Sinan Metiş
19 أكتوبر 2017•تحديث: 20 أكتوبر 2017
هطاي (تركيا)/ لالا كوكلو/ الأناضول
رجّحت ولاية هطاي جنوبي تركيا، أن تكون منظمة "بي كا كا" الإرهابية، من نفذ الهجوم الذي تعرض له مخفر لحرس السواحل، بقضاء صمنداغي، المطل على سواحل البحر المتوسط.
وقالت الولاية، في بيان، إن نيران استفزازية أطلقت، مساء اليوم الخميس، على المخفر الواقع في منطقة "تشوليك"، من قبل مجهولين يعتقد أنهم عناصر من "بي كا كا".
وأضاف البيان أن المهاجمين لاذوا بالفرار بعد أن ردّت القوات الأمنية عليهم بالمثل.
وأشار إلى أن الهجوم لم يسفر عن وقوع ضحايا أو جرحى، وأن القوات الأمنية اشتبكت في وقت لاحق مع المهاجمين في جبل موسى، المطل على صمنداغي.
ولفت إلى أن أحد أفرات القوات الأمنية أصيب خلال الاشتباكات في كتفه بجروح طفيفة، وأن العملية الأمنية التي بدأت بهدف القبض على الإرهابيين ما تزال مستمرة.
وفي وقت سابق من اليوم، قال قائمقام صمنداغي، جاهد جليك، في حديث لمراسل الأناضول، "لدينا جندي أصيب في كتفه بجروح طفيفة".
وأضاف جليك، أن المخفر المذكور تعرض لهجوم عبر قذائف صاروخية. دون الإشارة إلى نوعها أو عددها.
يذكر أن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، كشف في وقت سابق من أكتوبر/ تشرين أول الجاري، أن منظمة "بي كا كا" الإرهابية تلجأ إلى أسلوب جديد للتسلل إلى تركيا انطلاقا من محافظة اللاذقية السورية.
وقال صويلو، خلال اجتماع في البرلمان التركي، إن المنظمة تحاول إيجاد طرق جديدة لتسلل مسلحيها إلى تركيا، بعد محاولتها التسلل عن طريق إيران وشمالي العراق، ومنطقة عفرين السورية (شمال غرب).
وأوضح أن قيادات المنظمة الإرهابية أصدرت تعليمات بالتسلل إلى ولايتي موغلا وإزمير، ومحيطهما عن طريق البحر الأبيض المتوسط، انطلاقا من محافظة اللاذقية السورية.
وبحسب صويلو، فإن هذا الأسلوب يتمثل في استخدام السفن وسط البحر، ومن ثم الانتقال منها إلى المناطق المستهدفة عبر القوارب والزوارق الصغيرة.