Ankara
أنقرة/ الأناضول
وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو:- السفينة ترفع علما أجنبيا وليست تركية، لكنها تُدار من قبل جهة تركية، وكانت تحمل نفطا خاما من روسيا
- الهجوم متعمد واستهدف غرفة المحركات عبر مركبة بحرية غير مأهولة، وليس بطائرة مسيرة
أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو عن تعرض سفينة تديرها شركة تركية لهجوم في البحر الأسود.
وأفاد الوزير التركي خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني، الخميس، أن انفجارا ناجما عن تدخل خارجي وقع في غرفة محركات السفينة التي ترفع علما أجنبيا وتُدار من قبل شركة تركية.
وأضاف: "السفينة ترفع علما أجنبيا وليست تركية، لكنها تُدار من قبل جهة تركية، وكانت تحمل نفطا خاما من روسيا".
وأردف: "لا نعرف مالكها حتى الآن لعدم تأكيد المعلومات، لكن يمكنني القول إن انفجارا وقع في غرفة المحركات بعد منتصف الليل بقليل، وتم إبلاغ مركز البحث والإنقاذ الرئيسي للطوارئ، وعلى إثر ذلك تم توجيه عناصر من أمن وخفر السواحل إلى الموقع".
وأعرب أورال أوغلو عن اعتقاده بأن غرفة المحركات استُهدفت بشكل خاص عبر مركبة بحرية غير مأهولة، وليس بطائرة مسيرة.
وتابع: "ربما تم ذلك عند مستوى سطح الماء أو تحته. فرقنا الفنية توجهت إلى موقع الحادث، وسنصدر توضيحا أدق لاحقا. إنه انفجار ناتج عن مصدر خارجي، هجوم متعمد استهدف غرفة المحركات بهدف تعطيل السفينة بالكامل".
ولم يستبعد الوزير أن يكون الهجوم مرتبطا بالحرب الروسية الأوكرانية.
وأكمل: "يبدو أن هذا الاحتمال قائم، فهي سفينة تنقل النفط وليست سفينة بضائع جافة، وبالتالي يمكن القول إن مستوى المخاطر في هذا السياق مرتفع".
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
وتابع: "السفينة تنقل النفط، ولا نعرف مالكها تحديدًا، إذ قد تكون مملوكة لجهة أجنبية وتم تأجيرها لشركة تركية، وهذا هو المرجح".
وأشار إلى أن جميع أفراد الطاقم من البحارة أتراك، وعددهم 27 شخصا. مؤكدا أن صحتهم جيدة ولا توجد إصابات بينهم.
