إسطنبول/ مراسلون/ الأناضول
شهدت عدة مدن تركية، اليوم السبت، خروج مسيرات ومظاهرات غير مرخصة، نصرة لمدينة عين العرب "كوباني" شمال سوريا، تلبية لدعوة أطلقها حزب الشعوب الديمقراطي (غالبية أعضائه من الأكراد).
ونظمت مجموعة من الأشخاص أطلقت على نفسها اسم " منتدى التضامن مع كوباني"، مسيرة تضامنية مع المدينة، في حي "بي أوغلو" بإسطنبول، وبدعم من النائبين عن حزب الشعوب الديمقراطي لمدينة إسطنبول "ليفينت توزال"، و"صباحات تونجالي".
وحمل المتظاهرون لافتات مناصرة لكوباني، ورددوا هتافات داعمة للمدينة، حيث أوضحت تونجالي في كلمة لها خلال المسيرة، أنَّ كوباني تشهد مقاومة هامة للغاية، قائلة" إنَّ لتلك المقاومة مكاسب عديدة"، لينفض المتظاهرون بسلام عقب انتهاء الكلمات.
وفي أزمير جنوبي تركيا، نُظمت مظاهرة بمشاركة بعض الأحزاب السياسية ومنظمات أهلية نصرة لكوباني، حيث ردد المتظاهرون هتافات مناهضة لداعش، ومؤيدة لكوباني.
أمّا مدينة آيدن غربي البلاد، خرجت مجموعة من الأشخاص في مسيرة داعمة لكوباني، حيث أكد رئيس فرع إحدى النقابات في كلمة ألقاها باسم المتظاهرين، دعمهم للمقاومة التي تشهدها عين العرب "كوباني" المحاصرة من قبل التنظيم. كما شهدت مدينة "دينيزلي"، غربي تركيا، رفع مجموعة مؤلفة من قرابة 30 شخصاً لافتة تحمل عبارة "1 تشرين الثاني/ نوفمبر، يوم كوباني العالمي"، أمام إحدى الحدائق العامة في المدينة.
وذكر الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي "نابي اوجي" في كلمة ألقاها باسم المجموعة أن كوباني تعطي للعالم درساً في الإنسانية من خلال صمودها لأسابيع رغم كل الضغوط عليها، مشيراً أنهم يشاركون في الاحتجاجات العالمية المناهضة لداعش من إجل كوباني والإنسانية، على حد وصفه.
وفي مانيسا، الواقعة غربي تركيا، احتشدت مجموعة من الأشخاص أمام مبنى رئاسة حزب السلام والديمقراطية في المدينة، حيث عمدت المجموعة على التوجه إلى إحدى الحدائق، إلا أن الشرطة منعتهم لعدم حصولهم على إذن من الولاية، ما اضطر المتظاهرين لإلقاء بيان أكدوا فيه دعمهم لكوباني.
وفي نفس السياق، انتهت مسيرة غير مرخصة، دعا إليها حزب الشعوب الديمقراطي، في ولاية "وان" جنوبي شرقي تركيا، بسلام. ولم تشهد أي من المسيرات السابقة حالة صدام مع قوات الشرطة التركية.التي اتخذت تدابير أمنية مشددة حول سير المظاهرات.
وفي ولاية هكاري جنوبي شرقي البلاد،خرجت مظاهرة نصرة لكوباني، وأقدمت خلالها مجموعة من اللثمين إلى إلقاء قنابل حارقة "المولوتوف" على فرع أحد البنوك خلال المظاهرة، ما استدعى سيارات فض الشغب على التدخل وإطفاء الحريق الذي نشب في الفرع. وبعد تدخل مسؤولو بعض الأحزاب تَّم إبعاد الملثمين عن المظاهرة، في وقت لم تخلُ فيه الشوارع الفرعية من بعض المتظاهرين الذي ألقوا حجارة على سيارات الشرطة، حيث ردَّت الأخيرة على ذلك باستخدام الغاز المسيِّل للدموع وخراطيم المياه.
وفي ولاية موش، شرقي البلاد، تجمهرت مجموعة من الأشخاص أمام مبنى البلدية، لتقوم بعدها بإغلاق الطريق والتوجه نحو شارع الجمهورية، حيث أقدمت مجموعة من الملثمين على إلقاء الحجارة على عناصر الشرطة، بالرغم من التحذيرات التي أطلقتها الأخيرة. وعمدت قوات الأمن على استخدام الغاز المسيِّل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، وأوقفت 20 شخصاً شاركوا في إلقاء الحجارة على الشرطة.