أنقرة/سردار آتشيل/الأناضول
قام مدير الأمن بمحافظة بتليس "سعد الدين آق كوج"، ومدير أمن ولاية "باتمان"، "حسن علي أوكان"، بتسليم نفسيهما إلى مديرية أمن العاصمة أنقرة، بعد صدور قرار بتوقيفهما من قبل القضاء التركي، في إطار التحقيقات الجارية في "قضية التنصت غير القانوني"، المتعلقة بأنشطة الكيان الموازي.
وقال "آق كوج"، للصحفيين قبيل تسليم نفسه "إنَّ عمليات التنصت كانت قانونية، وجرت وفق قرارات المحكمة، ونحن مجبرون للانصياع للقانون، فإن لم نطبق حينها قرار المحكمة، كانت التحقيقات ستطالنا حينئذ".
وارتفع عدد الذين سلموا أنفسهم ممن يشتبه بقيامهم بعمليات تنصت مرتبطة بأنشطة الكيان الموازي، إلى (14) شخصًا.
وجرى خلال الآونة الأخيرة توقيف عدد كبير من منسوبي الأمن التركي، في إطار التحقيقات المتعلقة بأنشطة الكيان الموازي، ضمن قضيتي "التجسس"، و"التنصت غير القانوني"، حيث توجّه للمتهمين (7) تهم مختلفة، بينها "محاولة الإطاحة بحكومة الجمهورية التركية بالقوة، أو منعها من أداء مهامها جزئيا، أو كليا".
وتمت إحالة عدد من الموقوفين إلى المحاكم في حين أخلت النيابة سبيل عدد آخر، وأصدرت المحاكم قرارات باعتقال عدد من المحالين إليها على ذمة التحقيق، وإخلاء سبيل الآخرين.
يشار إلى أن الحكومة التركية، تصف جماعة "فتح الله غولن"، المقيم في الولايات المتحدة الأميركية بـ "الكيان الموازي"، وتتهمها بالتغلغل في سلكي الشرطة، والقضاء، والوقوف وراء حملة الاعتقالات، التي شهدتها تركيا في (17) كانون الأول/ ديسمبر (2013)، بذريعة مكافحة الفساد، كما تتهمها بالوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية.