أنقرة/ محمد طوسون – باريش كوندوغان/ الأناضول
يتنافس كل من "كمال قليجدار أوغلو" الرئيس الحالي لحزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، و"محرّم إينجه" النائب في البرلمان عن الحزب، خلال المؤتمر الاستثنائي الـ (18) الذي يعقد في العاصمة التركية "أنقرة" اليوم، على رئاسة الحزب.
ويخوض المرشحان انتخابات داخلية عقب حصول "قليجدار أوغلو" على دعم (944) مندوباً، و "إينجه" على دعم (177) مندوبا.
وتجمع أنصار الحزب منذ الصباح الباكر، أمام "مركز آتو للمؤتمرات"، الذي يستضيف فعاليات المؤتمر الاستثنائي في العاصمة أنقرة، وينعقد المؤتمر الذي يستمر يومين، تحت شعارات "الوحدة والأخوة"، و"الديمقراطية في تركيا، الديمقراطية في حزب الشعب الجمهوري"، و"الحرية في البلاد، وسيادة دولة القانون"، ويحظى بمتابعة أكثر من (900) صحفي.
وتضم القاعة التي تستضيف فعاليات المؤتمر (3) آلاف، و(250) مقعداً، ومن المقرر أن يدلي نحو (1218) مندوبا عن مختلف فعاليات الحزب بأصواتهم لاختيار الرئيس في (24) صندوقاً، كما تم دعوة (1250) شخصاً لمتابعة فعاليات المؤتمر، وسيتمكن قرابة (10) آلاف آخرين من متابعة نشاطات المؤتمر من البهو، والصالات الفرعية للمركز.
ودعا منظمو المؤتمر مجموعة من الشخصيات السياسية كضيوف شرف، إضافة إلى أهالي عدد من ضحايا أحداث "حديقة غيزي" (التي شهدها ميدان تقسيم وسط إسطنبول صيف العام الماضي)، وحادثة انهيار منجم صوما في آيار/ مايو الماضي، وحادثة "أولودره" (التي قتل فيها عدد من المهربين في قصف خاطئ للجيش قبل حوالي 3 سنوات).