Orhan Pehlül,Baybars Can
07 أبريل 2025•تحديث: 07 أبريل 2025
أدي يامان/الأناضول
تشهد قلعة كاهطة، بولاية أدي يامان جنوب شرقي تركيا إقبالا كبيرا من الزوار، بعد إعادة افتتاحها عقب انتهاء أعمال الترميم، إثر تضررها من الزلزال في 2023.
القلعة التي تضررت من كارثة الزلزال في 6 فبراير/شباط 2023، تعاقبت عليها عدة حضارات ابتداء من مملكة كوماجين، ومرورا بالرومان والبيزنطيين والمماليك.
وتضم القلعة معالم عديدة منها السوق والمسجد والزنزانة، وقنوات المياه داخلها.
ومنذ 2005 بقيت القلعة موصدة الأبواب أمام الزوار بسبب التصدعات والمخاطر على الزوار.
وبعد اكتمال عملية الترميم التي أُجريت على ثلاث مراحل، بدأت القلعة في استقبال الزوار مجددًا في أغسطس/آب 2022.
وبعد تعرض الأجزاء الداخلية من القلعة، التي تعود لحقبة مملكة كوماجين، لأضرار نتيجة زلازل 6 فبراير 2023، أُغلقت مرة أخرى أمام الزوار.
ومع استكمال أعمال الترميم، أُعيد افتتاح القلعة مجددًا للزوار في مايو/أيار 2024، ويزورها حاليًا نحو 500 شخص يوميًا بعد انتهاء فصل الشتاء.
وفي حديث للأناضول أشار مدير متحف ولاية أدي يامان، محمد ألقان، للاهتمام والاحتفاء الكبير من قبل سكان المنطقة بقلعة كاهطة وخاصة في عطل نهاية الأسبوع.
وقال :""قلعتنا التي تضررت جراء الزلزال، أُعيد افتتاحها للزوار، وخلال عطلة عيد الفطر، زار القلعة حوالي 500 شخص يوميًا".
من جهته، أعرب الزائر محمود طوران عن إعجابه الكبير بالموقع، قائلاً: "هذه القلعة مذهلة حقًا، وجدناها أفضل مما توقعنا. إنها مكان ذو أهمية تاريخية كبيرة".
وفي 6 فبراير/شباط 2023، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.