وعن سبب اختياره الطب ليكون مهنة له قال فرحات لمراسل وكالة الأناضول في مدينة قونية "وسط": إن ذلك يرجع إلى المعاناة الكبيرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، والنقص الشديد في الكوادر الطبية وفي قطاع الخدمات الطبية المقدمة نتيجة الحرب المستمرة التي يشنها الكيان الصهيوني والتي تتسبب في قتل وجرح المئات من الفلسطينيين، بحسب قوله.
وذكر فرحات أنه كان قد قدم إلى تركيا وهو لا يزال في سن السابعة من عمره ، وتمكن من خلال برنامج "تجمع الأيتام العالمي" الذي ينظمه وقف المساعدات الإنسانية (İHH) من الحصول على مساعدات من إحدى العائلات التركية التي تعرف عليها خلال هذا التجمع، وتمكن من خلالها أن يكمل تعليمه الثانوي بغزة.
وأضاف أنه بعد أن أنهى المرحلة الثانوية التحق بامتحان الجامعات التركية المخصص للطلاب الأجانب، وهو الآن بصدد انتظار نتائج الامتحان التي يأمل أن تكون جيدة.
وعبر فرحات عن سعادته البالغة لوجوده في تركيا التي يعتبرها موطنه الثاني موضحًا أنه التحق بدورة تعليم اللغة التركية، وأنهى المستوى المتوسط منها، مؤكدًا على بذله كل ما في وسعه ليحقق أفضل النتائج حتى لا تضيع المساعدات المقدمة له هباء.
وفي ختام حديثه ذكر فرحات أن اليتم في بلاد الغربة أصعب بكثير منه في أحضان الأوطان، مؤكدًا في الوقت ذاته على أنه سيقهر كل الصعاب وسيتغلب على الوحدة وعلى كل شيء يمكن أن يثنيه عن الهدف الذي قدم من أجله إلى تركيا.