وأوضح قليج لمراسل الأناضول أن الحياة التجارية في المناطق الحدودية تأثرت بشكل سلبي جدا من انعكاسات الأزمة السورية، إذ لم تعد الزيارات المتبادلة بين البلدين كسابق عهدها وأنها تكاد أن تكون معدومة نتيجة المخاطر الأمنية المحتملة .
وأضاف قليج أن الأحداث في سوريا لم تؤثر فقط على "تجارة الحدود" التي هي مصدر رزق كثير من سكان المنطقة، بل إنها منعت الأقارب على جانبي الحدود من التواصل والزيارات مشيرا إلى أن بعض الأسر في البلدة لاتعرف مصير أقربائها في سوريا.