06 نوفمبر 2020•تحديث: 07 نوفمبر 2020
ديار بكر/ الأناضول
سادت حالة من الغضب والاستياء لدى أمهات ولاية ديار بكر المعتصمات، بعد العثور على سجلات لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية، داخل مقر حزب الشعوب الديمقراطي.
وتواصل الأمهات منذ 3 سبتمبر/ أيلول 2019، اعتصامهن أمام مقر حزب الشعوب الديمقراطي بالولاية (جنوب شرق)، حيث يحملنه مسؤولية اختطاف أبنائهن، وزجهم في صفوف منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
وفي حديث مع الأناضول، قالت فاطمة أق قوش، أنه تم اقتياد ابنتها "صونغول" إلى معسكرات المنظمة الإرهابية، من أمام مبنى حزب الشعوب الديمقراطي.
وأضافت أنه تم العثور على اسم ابنتها في سجلات "بي كا كا"، لافتة إلى أن "أعضاء الحزب هم من أرسلوا ابنتها إلى معسكرات المنظمة، إذ كيف يمكن فتاة بعمر 14 عاما الذهاب إلى هناك بمفردها، إن لم يكونوا هم من اختطفوها؟".
وأكدت أن "حزب الشعوب يشكل اتحادا مع منظمة بي كا كا، الأمر الذي تثبته السجلات الأخيرة، إذ يحتفظون بأسماء الأطفال بعد إرسالهم إلى معسكرات المنظمة".
من جانبه، جليل بكداش، أوضح أنه تم اختطاف ابنه "يوسف" ذو الـ17 عاما، برفقة 16 طفلا، وتم تهريبهم من الباب الخلفي لحزب الشعوب.
ولفت إلى أنه تم العثور على أسماء بعض الأطفال المختطفين في السجلات، مضيفا "كان الحزب يزعم عدم وجود أي صلة له بالمنظمة الإرهابية، لماذا يحتفظون بسجلات الأطفال إذن؟ الحزب والمنظمة كيان واحد".
ويتهم المعتصمون، حزب "الشعوب الديمقراطي" بالضلوع في اختطاف أبنائهم، وزجهم في صفوف "بي كا كا".
وأعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للأمهات المعتصمات في أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم الوزراء والسياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وأفراد من كافة فئات المجتمع.
وحظي الاعتصام أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا الأمهات المعتصمات.