Ghanem Hasan
29 مايو 2016•تحديث: 29 مايو 2016
أنطاليا/ملتم لبولور/الأناضول
عقد ممثلو عدد من الدول والمنظمات الدولية، اليوم الأحد، جلسة بعنوان "مراجعة التطبيق: تبادل الأفكار"، ضمن أعمال اجتماع "مؤتمر مراجعة برنامج عمل إسطنبول للبلدان الأقل نموا"، في يومه الثالث والأخير بمدينة أنطاليا، جنوبي تركيا .
وبدأت أعمال المؤتمر، أمس الأول الجمعة، وينتهي اليوم، برعاية أممية، بهدف إجراء مراجعة شاملة لتطبيق برنامج عمل إسطنبول الذي اعتمد عام 2011، وينطوي على رؤية استراتيجية للتنمية المستدامة في الدول الأقل نموا خلال عقد مقبل.
وخلال مشاركته في جلسة اليوم، أوضح ممثل الاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية، غاري فاولر، إن "برنامج عمل إسطنبول"، يشكل إطارا معينا يستند إلى التنمية المستدامة في تكنولوجيا الاتصالات، بحسب قوله.
بدوره قال "إبراهيم يوسف العبدالله"، ممثل دولة البحرين في كلمة له خلال الجلسة ذاتها، إن "مسألة تطور البلدان الأقل نموا، خلال السنوات المقبلة، أمر منوط بتطبيق خطط التعليم بها وفق طرق معينة (لم يحددها)".
ومن المقرر أن يؤكد المؤتمر، الذي يختتم أعماله في وقت لاحق، مساء اليوم، التزامًا دوليًا، بخصوص معالجة الاحتياجات الخاصة بالدول الأقل نماءً.
والدول الأقل نمواً، هي الدول ذات الموشرات المتدنية للنماء الاجتماعي الاقتصادي، والتي تحتل أدنى ترتيب في مؤشر التنمية البشرية في العالم، ويقطنها 12٪ من سكان العالم.
وأنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة فئة "الدول الأقل نماءً" رسميا في عام 1971 لحشد دعم دولي خاص للفئات الأكثر ضعفا وفقرا من أسرة الأمم المتحدة.
وتضم القائمة الحالية لتلك الدول، 48 دولة، تشمل 34 دولة أفريقية (بينها السودان وموريتانيا) و13 في آسيا والمحيط الهادئ (بينها اليمن)، وواحدة في أمريكا اللاتينية.