وقال المتحدث باسم الخارجية "سلجوق أونال"، في مؤتمر صحفي في العاصمة أنقرة اليوم، إن تركيا لا تزوّد أي جهة معارضة في سوريا بالسلاح، مؤكدًا أن الحكومة التركية لا تنتهج هذه السياسة سواء في سوريا أو في الدول المجاورة الأخرى.
وشدد "أونال" على أن تركيا تولي اهتمامها لوقف شلال الدم في سوريا وإنهاء حد العنف وعودة الاستقرار إليها بأسرع وقت قبيل بحث أية حلول سياسية لنقل السلطة، مشيرًا إلى وجود عدد من الخطط لتداول السلطة يمكن التطرق إليها حال توقف العنف في البلاد.
وأضاف أن أنقرة تقف على مسافة واحدة من الأطياف السورية المتنوعة، وأنها تعمل مع كل من يثبت ولاءه للشعب السوري وسعيه إلى تحقيق الاستقرار والرفاهية له، مذكرا بالحال الذي وصل إليه النظام نتيجة عدم تحقيقه لمطالب شعبه.
ولفت "أونال" إلى أن خطة المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا كوفي عنان قد أثبتت فشلها بحسب عنان نفسه، حيث قتل بعد إعلان الاتفاق ما يقرب من ألفي مواطن سوري بحسب الأمم المتحدة، وهذا يدل على أن إرادة الشعب السوري يجب تحقيقها لأنه هو صاحب قرار مَنْ سيحكمه مستقبلا.
وبيّن "أونال" أن اجتماع باريس المقبل حول الملف السوري سيناقش الآليات الممكن اتخاذها لحل الأزمة مشيرًا إلى أنها استكمال لاجتماعات إسطنبول السابقة، ولفت إلى أن الأمور غير واضحة بالنسبة لاجتماع موسكو وزمان انعقاده.
وأوضح المتحدث أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا قد بلغ نحو 33 ألف شخص، ومع إعلان الدول الأخرى عن عدد اللاجئين يتبين حجم معاناة الشعب السوري الذي وصل إلى مرحلة لم يعد قاردًا فيها على تحمل الاضطراب في البلاد وارتفاع حدة العنف.