وعقد ممثلو المنظمات الأهلية التركية المشاركة في الحملة اجتماعا موسعا، ناقشوا فيه عملية سير الحملة في تركيا، وتباحثوا في كيفية توسيع نطاقها أكثر.
وقال الأمين العام لاتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي "علي قورت"، للأناضول بعد الاجتماع، أن المساعدات العينية والمادية التي قدمت إلى المدنيين السوريين داخل الأراضي السورية بلغت 56 مليون دولار شاكرا كل من ساهم في الحملة ومطالبا الجميع المشاركة في تقديم المساعدات للسوريين والتخفيف عنهم في ظروف الشتاء القارص.
وأضاف الأمين العام، أن الاتحاد يوصل المساعدات إلى الحدود التركية السورية، وتقوم منظمات وهيآت بنقلها إلى الأراضي السورية وتوصيلها إلى المحتاجين من المدنيين.
وأشار "قورت" أن تركيا لا يمكن أن تسير هذه الحملة لوحدها ويجب على مختلف الدول والمؤسسات الرسمية والأهلية المحلية والدولية المشاركة فيها، خاصة الدول الغربية التي تتشدق بالديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات والعدالة الإنسانية.
يذكر أن منظمات المجتمع المدني في تركيا أعلنت حملة "حل الشتاء... رغيف خبز وغطاء للسوريين" في 27 كانون الأول/ديسمبر 2012 الماضي، واكتسبت الحملة بعدا عالميا وبدأت المنظمات الدولية تبنيها في 9 كانون الثاني/يناير 2013.