Ghanem Hasan
17 نوفمبر 2017•تحديث: 18 نوفمبر 2017
أنقرة/ الأناضول
أعلنت رئاسة الأركان العامة التركية، أنها أمرت بسحب قواتها من مناورات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في النرويج، على خلفية استهداف مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، والرئيس رجب طيب أردوغان، خلال المناورات.
جاء ذلك في بيان نشرته رئاسة الأركان العامة على موقعها الرسمي، اليوم الجمعة.
وقال البيان: "أكدت رئاسة الأركان بعد انتقال الأمر إليها عدم قبولها الحادث الذي وقع، وأمرت بسحب الجنود الأتراك البالغ عددهم 41 جنديا من المناورات العسكرية".
وأشار إلى أن الحلف على كافة مستوياته، أعرب عن حزنه من الحادث وعدم قبوله له، وقدم اعتذارا خطيا وشفهيا.
وفي وقت سابق اليوم، أوضح مسؤول في الناتو، للأناضول، أن الفضيحة وقعت في حادثتين خلال المناورات النظرية (المحاكاة).
وذكر المسؤول أنّ إحدى الحادثتين تتمثل بقيام أحد أفراد الطاقم الفني التابع للمركز العسكري المشترك في النرويج المشرف على تصميم نماذج المحاكاة للسيرة الذاتية لقادة العدو، بوضع تمثال لأتاتورك، مع السيرة الذاتية لأحد قادة العدو.
وبعد التحري عن هوية الفني الذي أرفق صورة التمثال، ادعى أنه أرفقها عن طريق الخطأ، وقدم اعتذارًا، وقال إنه لا علم له بأن الصورة تعود لمؤسس الجمهورية التركية، قبل أن يتم إزالة الصورة بعد تدخل الوفد العسكري التركي.
وفي الحادث الآخر، فتح أحد الموظفين المدنيين المتعاقدين مع الجيش النرويجي، أثناء دروس المحاكاة، حسابًا باسم "رجب طيب أردوغان" في برنامج محادثة، لاستخدامه في التدريب على "إقامة علاقات مع قادة دول عدوة والتعاون معها"، بحسب المسؤول في الحلف.
وعقب الحادثة، قدم قائد المركز العسكري المشترك في النرويج، أندرزج ريودويتز، رسالة اعتذار حول الحادث.
كما اعتذر أمين عام الناتو، ينس ستولتينبيرغ، لتركيا، وأعلن أن الشخص المتسبب بالفضيحة (الفني) تم عزله من وظيفته، وفتح تحقيق معه.
من جهتها، أعربت نائب أمين عام الناتو، روز غوتمولر، عن أسفها الشديد حيال الفضيحة.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس أردوغان، سحب القوات التركية من تلك المناورات، على خلفية الحادثتين.