14 فبراير 2019•تحديث: 15 فبراير 2019
أنقرة / الأناضول
أدانت وزارة الخارجية التركية، الخميس، تفجيرا إرهابيا استهدف قافلة أمنية في إقليم كشمير الهندي المتنازع عليه مع باكستان.
وقالت الوزارة، في بيان، "تلقينا بحزن وأسى نبأ مقتل وجرح عدد كبير من الأشخاص جراء اعتداء إرهابي استهدف اليوم موكبا لقوات الأمن في جامو كشمير".
وأضافت "ندين هذا الاعتداء الآثم، ونتقدم بالتعازي لذوي الجنود الذين فقدوا حياتهم وللهند حكومة وشعبا، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى".
وأعربت الوزارة عن قلق تركيا العميق حيال "زيادة حدة التوتر وفقدان الأرواح في جامو كشمير خلال الآونة الأخيرة، ونتمنى حل المشكلة عبر الحوار وفي إطار قرارات الأمم المتحدة".
وفي وقت سابق الخميس، شهد الجزء الخاضع للهند في إقليم كشمير تفجيرا إرهابيا، وأسفر عن 44 قتيلا.
واستهدف مسلحون قافلة مكونة من 78 حافلة، بسيارة مفخخة تحمل أكثر من 350 كغم متفجرات بمقاطعة بولواما في جامو كشمير، ما تسبب بمقتل 44 من قوات الشرطة الاحتياطية المركزية الهندية.
وكانت القافلة الأمنية تقل أكثر من 2500 عنصر أمن، متجهة بهم من معسكر للإقامة المؤقتة في جامو إلى مدينة سريناغار بالإقليم ذاته.
فيما أعلنت جماعة "جيش محمد" المسلحة، مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف القافلة أثناء مرورها على طريق سريع، حسب وسائل إعلام محلية.
ويطلق اسم "جامو كشمير"، على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالًا هنديًا" لمناطقها.
ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.
وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.
ومنذ 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب، في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مقاومة مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية.