إسطنبول-الأناضول
إيمان نصار
وجاء عناق وزير الخارجية التركي، "أحمد داود أوغلو"، للرئيس محمود عباس، فور الإعلان عن الدولة الفلسطينية، وسط قاعة الجمعية العامة،قبل منتصف ليلة أمس، كمشهد رمزي مؤثر، يحمل أبلغ الإخوة والتضامن بين تركيا وفلسطين.
لقد أجمع المراقبون لعملية التصويت في الأمم المتحدة، أن تركيا لم تكن شاهداً على اللحظة التاريخية لميلاد دولة فلسطين، بل كانت شريكاً حقيقياً في صنع تلك اللحظة التي اهتزت لها مشاعر أكثر من مليارمسلم وعربي .
ربما لم تختلف مشاعر الفرحة التي عمت الشعب التركي، فأينما ذهبت وكيفما نظرت تجد مواطناً تركياً نبض قلبه العامر بالفرح مرسوماً على وجنتيه ..فتركيا كل تركيا عاشت فرحة إعلان الدولة تماماً مثل الضفة وقطاع غزة .