05 نوفمبر 2017•تحديث: 05 نوفمبر 2017
أنطاليا (تركيا) / لونت كيشي / الأناضول
انطلقت، الأحد، بولاية أنطاليا جنوبي تركيا، أعمال اجتماع الجمعية العامة للاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، التي تستمر حتى 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، تحت شعار "قوة الإنسانية".
وفي إطار مراسم انطلاق الاجتماع، عقد رئيس جمعية الهلال الأحمر التركية، كرم قنق، مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا مع نائب المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، بالثازار ستيهيلين، والأمين العام للاتحاد الدولي
لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر (IFRC)، الحاج آمادو سي (آس).
وحذّر كرم قنق، رئيس جمعية الهلال الأحمر التركية في كلمته، من انخفاض معدل المساعدات الإنسانية في العالم.
ونوّه إلى أهمية هذه المساعدات في ظل نزوح أكثر من 65 مليون إنسان جراء أعمال العنف، وهجرة 230 مليون شخص من بلادهم.
ولفت قنق إلى أن 150 مليون إنسان في العالم بحاجة إلى المساعدات الأساسية، ودعا إلى رفع حصة المساعدات الإنسانية.
وقال إن الهلال الأحمر والصليب الأحمر مؤسستان لديهما عضوية 190 بلدًا في العالم، وأن 189 من تلك البلدان أعضاء في الجمعية العامة للاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر.
وأشار رئيس الجمعية التركية إلى أن تركيا تحتل مكانتها بين الدول الرائدة في تقديم المساعدات الإنسانية.
وأوضح أن أعمال اجتماعات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ستناقش خارجة الطريق والرؤية الجديدة لها حتى عام 2030.
وأضاف أن موضوع الاجتماع يحمل اسم "قوة الإنسانية"، ولفت إلى ضرورة تفعيل هذه القوة.
من جانبه، أعرب نائب المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، بالثازار ستيهيلين، عن تقديره لجهود تركيا في مجال العمل الإنساني، ونوّه إلى أنها تحتضن ملايين اللاجئين الوافدين إليها من البلدان المجاورة.
وأشار إلى ازدياد الحاجة للمساعدات الإنسانية في ظل استمرار الحروب بمناطق مختلفة مثل سوريا والعراق واليمن.
وحذّر من استهداف المدنيين والمدارس والمستشفيات، وانتهاك حقوق الإنسان، وشدد على أن بعض الدول والمجموعات (لم يسمها) لا تراعي القوانين الدولية في مسألة حقوق الإنسان.
ودعا المسؤول الإغاثي الدولي في هذا الإطار إلى "معاملة الأشخاص غير المقاتلين بإنسانية".