تركيا: المسيرة الانتحارية "كي 2" تفتح آفاقا جديدة في تقنيات الدفاع
وفق رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركي خلوق غورغون تعليقا على إعلان شركة "بايكار" عن طائرتها المسيَّرة الانتحارية "كي 2"
Ankara
أنقرة/ الأناضول
قال رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركي خلوق غورغون، السبت، إن مستوى الهندسة المحلية في المسيرة الانتحارية "كي 2" يفتح آفاقا جديدة في تقنيات الدفاع.
جاء ذلك في منشور له على منصة "إن سوسيال" التركية، تعليقا على إعلان شركة "بايكار" التركية عن طائرتها المسيَّرة الانتحارية "كي 2".
وتطرق غورغون إلى المزايا التشغيلية للطائرة، موضحا أنها مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي التي تدعم العمل كسرب مستقل، وقدراتها على الملاحة والاستهداف بناء على التصوير.
وأوضح أن المنظومة الجديدة تتميز كمنصة من الجيل الجديد بفضل مداها العالي ورأسها الحربي الفعال.
وأضاف: "فعاليتها من حيث التكلفة مقارنة بالأنظمة المماثلة، وقدرتها على العمل في ظروف التشويش، وهيكلها المناسب للإنتاج الكمي السريع، عوامل تُشكل قفزة نوعية للقوة في الميدان".
وهنأ غورغون، مهندسي وفنيّي شركة بايكار، الذين ساهموا في إنجاز المشروع.
وفي وقت سابق السبت، كشفت شركة "بايكار" التركية عن طائرة مسيَّرة انتحارية جديدة تحمل اسم "كي 2" الأكبر في فئتها، لتضمها إلى منظومة المسيَّرات التي تطورها ضمن قطاع الصناعات الدفاعية في تركيا.
وأفادت الشركة، في بيان، بأن المسيَّرة "كي 2" خضعت لاختبارات أظهرت قدراتها المتقدمة في مجالات الاستقلالية والذكاء الاصطناعي والطيران الجماعي، حيث نجحت 5 مسيرات من هذا الطراز في تنفيذ اختبارات الطيران التشكيلية بنجاح.
ويبلغ أقصى وزن إقلاع للطائرة 800 كيلوغرام، ويمكنها حمل ذخيرة برأس حربي يزن 200 كيلوغرام.
ويتجاوز مداها 2000 كيلومتر وتزيد سرعتها على 200 كيلومتر في الساعة، مع قدرة على التحليق لأكثر من 13 ساعة، ما يتيح تنفيذ مهام استراتيجية بعيدة المدى.
ومنذ تأسيسها تعتمد شركة "بايكار" على تمويل ذاتي في جميع مشاريعها، وواصلت عام 2025 تصدرها قائمة أكبر مصدري الطائرات المسيَّرة في العالم.
وخلال السنوات الثلاث الماضية احتلت المرتبة الأولى في سوق الطائرات المسيرة القتالية عالميا، كما حققت صادرات بقيمة 2.2 مليار دولار عام 2025.
ووقَّعت الشركة اتفاقيات تصدير مع 37 دولة، 36 دولة منها لمسيرة "بيرقدار تي بي 2" و16 دولة لمسيرة "بيرقدار أقنجي".
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
