وصرّح الطالب التركي الذي أعلنت صحافة النظام عن مقتله ويدعى "عمر عبد الغني أوغلو" لمراسل الأناضول أن قوات النظام قامت باقتحام الحي الذي كان يقطنه في مدينة حلب بعد خروجه منه وأجروا في الحي عمليات البحث والتفتيش.
وأوضح "عبد الغني أوغلو" في تصريحه أن قوات النظام وأثناء عمليات التفتيش وجدت جواز سفره القديم الذي انتهت مدته والذي كان يحتفظ به في منزله، فقامت بأخذ الجواز وعرضه على الإعلام مدعية أنها قتلت "إرهابياً تركياً" وأظهرت شخصاً مقتولاً في منزله موهمة المشاهدين على أن الذي في الصورة هو الشخص نفسه صاحب الجواز، كما أوردت في الخبر العثور على 100 كيلو من المتفجرات في منزل "الإرهابي التركي" و15 عشرة بندقية روسية "كلاشينكوف" وصواعق متفجرة، وقامت المواقع والمحطات التلفزيونية المؤيدة للأسد بنشر هذا الخبر بشكل فوري.
وناشد "عبد الغني أوغلو" المسؤولين الأتراك التدخل لتصحيح الخطأ المرتكب بحقه، خاصة أنه من أم سورية وأب تركي وعاش حياته في سوريا ودرس فيها كل مراحله الدراسية وإعلانه كإرهابي سيضر بسمعته وسمعة عائلته.