باليكسير/ هاكان فيريك/ الأناضول
أعرب الشاب "محمد أمين بوزداغ" (18 عاماً) أنه لم يشعر بالسعادة لنجاته من كارثة منجم الفحم في منطقة "سوما" بولاية "مانيسا" غرب تركيا، بسبب فقدانه لإثنين من أشقائه في الحادث ذاته.
وخطفت كارثة المنجم إخوة الشاب محمد أمين، " فدائي" البالغ 22 عاماً و"أوجان" البالغ 25 عاماً، والذين تربوا ودرسوا سوياً، إضافة إلى عملهم في نفس المكان.
وكشف محمد أمين لمراسل الأناضول عقب صلاة الجنازة على إخوته، اليوم الجمعة، عن اللحظات التي عاشها لحظة وقوع الكارثة، وكيف تم إنقاذه، إذ عزّى في البداية عائلات الضحايا، لافتاً أنه كان يعمل في مدخل التهوية لدى وقوع الحريق، فيما كان أشقائه يعملون في مخرجه.
وأوضح محمد أمين أن المسافة التي كانت تفصله عن أخوته كانت قصيرة، مضيفاً " كنت في مدخل التهوية لدى وقوع الإنفجار الأول، وهو ما ساهم في نجاتي، أمّا وجود إخوتي في مخرجه كان السبب في عدم تمكنهم من النجاة".
وتابع قائلا: " كانت المسافة التي تفصل بيني وبين إخوتي 5 دقائق فقط، وكنت أريد الدخول من أجل إنقاذهم إلا أن من كان معي لم يسمحوا لي بالذهاب، ولا أعلم كم العدد الذي كان في الداخل، إلا أن قرابة 750- 800 عامل كانوا يعملون في الوردية، وعدد كبير من العمال لقوا مصرعهم".
بدورها، أعربت والدة الأخوة "فاطمة بوزداغ" والتي بالكاد تستطيع الوقوف على قدميها، عن تعازيها لعائلات من قُتلوا جراء الكارثة.