Khalaf Rasha
17 مارس 2016•تحديث: 18 مارس 2016
بروكسل/ إلغين كارليداغ/ الأناضول
قال رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك، اليوم الخميس، أنه "حذر" أكثر منه "متفائل" بخصوص توصل قادة 28 دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي، لاتفاق تعزيز التعاون المشترك مع تركيا.
وأكد تاسك في بيان أدلى به قبيل انعقاد قمة اليوم الخميس، أنه "من الضروري، في المرحلة الأولى، قبول جميع الدول الأعضاء في الاتحاد، شروط الاتفاق".
وأضاف تاسك "على الاتفاق، أن يسهم بشكل فعال في حل أزمة الهجرة، وصولًا لوضع استراتيجية شاملة، تضمن إيقاف تعليق اتفاقية "شنغن" لحرية التنقل في أوروبا، وتقديم المساعدات الإنسانية إلى اليونان، ودعم دول غرب البلقان، وتعزيز التعاون مع تركيا".
ولفت تاسك أن " تحقيق النجاح، منوط بالعمل المشترك بأعلى مستويات التنسيق بين جميع الأطراف".
وأكد تاسك أن "الاتحاد الأوروربي على استعداد للتعاون مع تركيا، بخصوص اتخاذ قرار فتح فصول تفاوضية جديدة، من أجل تسريع مسيرة عضويتها في الاتحاد الأوروبي".
وكان تاسك ذّكر سابقًا، أن "الأولوية الأخرى هي تسريع صرف صندوق مساعدة اللاجئين قيمته 3 مليار يورو، بهدف تحسين أوضاع اللاجئين السوريين في تركيا، إضافة إلى تحديد ضوابط استقبالهم من قبل الأخيرة".
بدوره؛ رحب الأمين العام لمجلس أوروبا، ثوربيورن ياغلاند، بالمبادئ التي وضعتها المفوضية الأوروبية، لتطوير التعاون بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، بشأن مواجهة "أزمة اللاجئين".
وقال "ياغلاند"، في بيان له اليوم الخميس، اطعلت عليه "الأناضول"، إنه يرحب ويؤيد المبادئ التي وضعتها المفوضية الأوروبية، لمواصلة تطوير التعاون بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، في مواجهة أزمة اللاجئين.
وأعرب، عن أمله أن تلقى مبادئ المفوضية الأوروبية لحل أزمة اللاجئين، ترحيباً من الزعماء الأوروبيين خلال قمتهم، التي ستعقد اليوم الخميس وغداً الجمعة، المخصصة لمناقشة الأزمة.
وأفادت مصادر في رئاسة الوزراء التركية، أنَّ داود أوغلو، اقترح على الأوروبيين، خلال القمة المنعقدة في العاصمة البلجيكية بروكسل، في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، "إلغاء التأشيرة المفروضة على مواطنيه اعتبارًا من يونيو/ حزيران المقبل، وتقديم 3 مليارات يورو إضافية، لصالح اللاجئين السوريين (علاوة على الثلاثة المقررة سابقًا)، واستقبال الاتحاد لاجئًا سوريًا من تركيا، مقابل كل لاجئ يعاد إليها من دول الاتحاد".
يذكر أن القمة التركية الأوروبية التي بدأت اليوم، ستستمر ليومين، بهدف وضع حلول لأزمة المهاجرين.
وكانت تركيا أكدت في وقت سابق، أن إعادة قبول المهاجرين المنطلقين من أراضيها نحو أوروبا، لن يشمل اللاجئين السوريين.