ويقع المركز في بلدة الريحانية، بولاية "هطاي"، جنوب البلاد، ويتألف من 40 غرفة، بسعة إجمالية قدرها 100 سرير،حيث يتلقى الجرحى، الذين ينقلون إلى الأراضي التركية، بمساعدة ذويهم، إسعافات أولية، فيما ترسل الحالات الصعبة إلى المستشفيات المتخصصة.
ويتألف الكادر الطبي من 6 أطباء و10 ممرضين، جمعيهم من السوريين، بينهم متخصصون في المجال النفسي، يعملون على تأهيل جرحى الإشتباكات، ليتكيفوا مع الحياة الإجتماعية مجددا، حيث يشاهد السوريون وهم يقرأون الكتب، أو يستمعون للموسيقى في حديقة المركز.
وأوضح الممرض "أبو بشار" لمراسل الأناضول، أن فاعلي خير سوريين، يتكفلون بمصاريف المركز، الذي يعمل منذ شهرين، مشيرا إلى أن الأطباء الأتراك يدعمونهم ويهتمون بالمرضى السوريين في المستشفيات، معربا عن شكره للحكومة التركية على مساعدتها لهم.