وجاءت الدورات اثر استكمال الخدمات الأساسية في المخيم الذي تقدم فيه خدمات تعليمية لطلاب المرحلة الأساسية والثانوية، وحضانة للأطفال فضلا عن الخدمات الدينية والصحية.
وتشارك اللاجئات في دورات حياكة السجاد، وتصفيف الشعر، والأشغال اليدوية، والحاسوب، فيما جرى تزويد المخيمات بماكينات حياكة سجاد بالتعاون مع أحد المعامل التي ستقدم لنحو 60 متدربة مكافأة،تتراوح بين 110 - 140 دولارا عن كل سجادة وفق مقاساتها.
وأوضحت "عائشة" لاجئة من مدينة حلب، أنها سترسل أجرة أول سجادة تحيكها إلى المعارضة السورية، معربة عن سعادتها بهذا الأمر الذي ساهم في مشاركتها في الحياة الاقتصادية، الأمرالذي لم يكن متاحا للنساء بشكل واسع في بلدها.
من جهتها ذكرت "آلاء" من تركمان اللاذقية وتبلغ من العمر 15 عاما، أنها ستحتفظ بأول سجادة كذكرى، مؤكدة رغبتها في دراسة الطب في الجامعات التركية، لافتة إلا أنها لا تفكر بالعودة إلى سوريا نظرا لعدم تفاؤلها بمستقبل بلادها.