أنقرة/ سرتاش بولور/ الأناضول
توصلت قوات الأمن التركية، إلى أن منظمة "بي كاكا" تقف وراء الهجوم الذي استهدف في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين، مخفرا للشرطة في منطقة سلطان بيلي بإسطنبول، في حين تقف جبهة "حزب التحرير الثوري الإرهابية"(DHKP-C)، وراء الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية بالمدينة، في وقت لاحق.
وتعرض مخفر شرطة الفاتح في حي سلطان بيلي بإسطنبول صباح اليوم، لهجوم شارك به ٣ إرهابين من "بي كاكا"، واستخدمت به سيارة مفخخة، وأسفر عن مقتل رجل شرطة وإصابة ٧ مدنيين و٣ من رجال الشرطة بجروح طفيفة، كما لقي قائد السيارة المفخخة مصرعه فورا، وقتل المهاجمين الآخرين بعد الاشتباك مع قوات الأمن.
وفي وقت لاحق، أطلقت امرأتان تنتميان إلى جبهة "حزب التحرير الثوري" الإرهابية، النار على مبنى القنصلية الأمريكية العامة بإسطنبول، واشتبكتا مع رجال الأمن الذين تمكنوا من إصابة إحداهما ومن ثم إلقاء القبض عليها، وأعلن أنها تدعى خديجة عاشق وتبلغ من العمر ٤٢ عاما. ولم يسفر هجوم القنصلية عن وقوع ضحايا.
ووفقا للمعلومات التي حصل عليها مراسل "الأناضول"، فإن رجال الأمن تمكنوا من التعرف على هويات الإرهابيين الذين نفذوا الهجومين، إلا أنهم لن يعلنوا عنها بسبب استمرار التحقيقات، كما أنه سيتم التأكد من هوية الانتحاري الذي لقي مصرعه في الهجوم على المخفر بعد إجراء تحليل الحمض النووي.