ووصف بوزداغ، فهم هؤلاء النواب بـ"المريض"، وذلك خلال إجابة عن أسئلة الصحفيين حول العديد من الموضوعات الداخلية، بعد انتهائه من أعمال "الاجتماع الثاني لوكالة التعاون والتنسيق التركي(تيكا)".
واشار بوزداغ إلى أن تلك المفاوضات تهدف إلى إنهاء الإرهاب والعنف اللذين استمرا في البلاد طيلة 30 عاما، اُرهقت فيها تركيا من كافة النواحي، وفقدت فيها الكثير من ابنائها.
وتابع المسؤول التركي قائلا "وبذلك تطوي البلاد صفحة مريرة من تاريخها، وتجف دموع الأمهات الثكالى، وينتهي الإرهاب، ويتوقف نزيف الدماء"، متسائلا بأي حق يوجه هولاء النواب اتهاماتهم إلى القائمين على إتمام تلك المفاوضات؟.
وأوضح أن كل ما تقوم به الحكومة التركية في هذه المفاوضات، يتم في إطار الدستور التركي، وقوانين البلاد، مؤكدا على أن الحكومة تؤدي وظيفتها بموجب السلطات التي خولها لها الدستور، ولا تحيد عنها، بحسب قوله، مشيرا إلى أن اتهامها بأي شيء بعد ذلك "محض عبث".
ولفت إلى أن الحكومة التركية بدأت تلك المفاوضات، وهى تعرف ما تقوم به وواثقة في خطواتها، ولن تثنيها عنها أي اتهامات مهما كانت شخصية من يويجهون الاتهامات لها.
واشار إلى أن دولت بهتشه لي زعيم حزب الحركة القومية، سلم افكاره لمخاوفه، موضحا أنه أصبح لا يملك افكارا حرة نابعة من داخله، وإنما أفكاره تأتي نتيجة المخاوف التي تدور بداخله.
وناشد الشعب التركي، بعدم الانسياق وراء المخاوف التي يثيرها بهتشه لي وحزبه بين الحين والآخر، موضحا أن تركيا لا يمكنها أن تسير في طريقها بسياسة قائمة على الجبن والخوف الشديدين.