وأوضح "عاصم كوزل بك"، رئيس بلدية "غازي عنتاب" في بيان له، أن المركز ساعد على توفير كثير من الحاجات الأساسية للاجئين، كالحاجات الغذائية والصحية وما إلى ذلك، مبيناً أن تلك المساعدات هي واجب على مدينته الجارة والشقيقة لمدينة حلب.
وأكد "كوزل بك"، أن من الضروري أن توقف أعمال العنف في سوريا بأقصى سرعة، مشيراً إلى أن السوريين وجدوا في تركيا المرفأ الدافئ، الذي يحميهم من المصاعب والشدائد التي واجهتهم في بلادهم.
وأضاف "كوزل بك"، أن دولتنا فتحت أحضانها لهؤلاء اللاجئين، وينبغي علينا ان نقوم بما نستطيع لمساعدتهم، خاصة وان الأشخاص الذين لم يسجلوا كلاجئين، تزداد معاناتهم يوماً بعد يوم، لذا قررنا تأسيس هذا المركز لنكون عوناً لهم في هذه المحنة.
وتابع "كوزل بك"، أن ما يقارب الألف طفل من أبناء اللاجئين السوريين، بحاجة إلى تعليم، في مدينة عنتاب، مع بداية العام الدراسي الجديد، لذا فقد قامت البلدية بافتتاح مدرسة لـ 400 طفل لمتابعة دراستهم الإبتدائية، على نفقتها الخاصة، منوهاً أن البلدية حرصت على أن يكون جميع المدرسين سوريين.
وتمنى "كوزل بك"، أن تتوقف أعمال العنف في سوريا، وأن يطبق إتفاق وقف إطلاق النار، لكي يتمكن اللاجئون السوريون من العودة إلى ديارهم، آملاً للشعب السوري بناء مستقبل أفضل بعد هذه المحنة العصيبة.