06 أبريل 2020•تحديث: 07 أبريل 2020
أنقرة/ رياض الخالق/ الأناضول
قال عضو البرلمان الهندي، أسد الدين أويسي، إن تركيا وقاداتها أدركوا قوة الإعلام منذ قرن من الزمان، أثناء إرساء أسس الجمهورية التركية ووكالة الأناضول عام 1920.
جاء ذلك في تصريحات للمسؤول الهندي للأناضول، لتهنئة الوكالة بمئويتها الأولى.
ووصف أويسي، الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس عموم الهند لاتحاد المسلمين، الأناضول بأنها "أول وكالة أنباء في العالم الإسلامي"، لافتا أن الشعب الهندي طالما تربطه علاقة خاصة بتركيا وشعبها.
وأضاف: "إنها حقيقة، معترف بها في التاريخ أن الناس في الهند، الذين كانوا يقاتلون القوى الاستعمارية جاءوا لمساعدة تركيا في نضالها الوطني في أوائل القرن العشرين".
كما أشار إلى أن مدينته حيدر آباد شهدت حركة قوية لمساعدة الأتراك، واصفا إياهم بالـ"الأخوة".
وتابع: "وامان نايك، وكيشافراو، ومير أكبر عل، ومحمد أصغر، من القلائل الذين الذين قادوا حركة في حيدر آباد لدعم تركيا".
ونوه إلى فخر الشعب الهندي بأن أحد مؤسسي وكالة الأناضول هو عبد الرحمن بيشاوري، أحد خريجي جامعة عليكرة الإسلامية (أول جامعة إسلامية تقع في ولاية أتر برديش الهندية).
و"بيشاوري" من أصل كشميري، وانتقلت عائلته إلى بيشاور، في باكستان في أواخر القرن التاسع عشر.
ـ وكالة دولية تدعم حقيقة الإسلام
وحث أويسي وكالة الأناضول، على تكثيف الجهود الرامية لتصحيح تصورات الغرب السلبية عن الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم.
وقال إنّ "وسائل الإعلام العالمية تصور الإسلام، الذي يعد أكثر الأديان محبة وسلام على أنه دين عنف، ومعارض للغرب".
وشدد على أنه "في الفترة الحالية بات واجبا إضافيا على الأناضول أن تتحمل مهمة مكافحة هذا التصور الخاطئ عن المسلمين حول العالم، وتصحيح الأخبار الداعمة له".
وأردف: "نظرًا لأن وكالة الأناضول تبدأ مرحلة جديدة مهمة هذا العام، باحتفالها بعامها الـ100، نأمل أن تكون قائدة لوكالات الأنباء العالمية، وتفرض منافسة شرسة من حيث التغطية والمصداقية والتفاهم".
وتأسست وكالة الأناضول في 6 أبريل/ نيسان 1920، بتعليمات من مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك.
وتاريخ الوكالة مطابق تقريبا لتاريخ الجمهورية التركية، فتأسيسها جاء قبل 17 يوما من انعقاد البرلمان التركي للمرة الأولى، وساعدت وكالة الأناضول في الإعلان عن أول تشريع للبرلمان، والذي تأسست بموجبه الجمهورية التركية.
وكانت "الأناضول" شاهدة على جميع مراحل النضال الوطني وحرب الاستقلال وإصلاحات الجمهورية.
ومنذ تأسيسها، أخذت الأناضول على عاتقها، مهمة تلبية الحاجة إلى معرفة الأخبار الحقيقية، في ظل ظروف النضال الوطني الصعبة، وإيصال صوت تركيا إلى العالم بأسره.