وكان "جاهد قيراج"، والي إزمير، و"فرانسيس ريكياردون"، سفير الولايات المتحدة الأميركية في أنقرة، والجنرال "جيمس ستافريديس"، القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا، من بين من حضروا المراسم الرسمية.
وأوضح "ستافريديس"، في كلمة ألقاها عقب إنتهاء المراسم الرسمية للإفتتاح، وتسليم علم القوات البرية، أن إزمير ستكون من أهم مراكز قيادة حلف الناتو، فيما أشار الجنرال "فريدريك بن هودجيس" في كلمته، أن نشر الصواريخ على الحدود التركية مع سوريا، لن يأخذ طابعاً هجوميا أو عدائياً البتة، إنما ستكون مهمة تلك الصواريخ حماية سكان تركيا من أي اعتداء محتمل، ولن تكون مهمة تلك الصواريخ تأسيس منطقة حظر طيران داخل الأراضي السورية.