وأضاف باغيش في مؤتمر عقد في كلية العلوم الإنسانية بالجامعة الكاثوليكية في العاصمة البرتغالية لشبونة تحت عنوان "العلاقات التركية الأوربية: وقت الأجندة الجديدة"، إن "عدم انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي يجعل هذا المشروع غير مكتمل حتى لو اعتبرناه مشروع السلام الأنجح في تاريخ الإنسانية".
وتابع باغيش قائلا : "إن انضمام تركيا للاتحادالأوروبي سينقل المشروع الأوروبي من السلام القاري إلى السلام العالمي".
وفي سياق العلاقات التركية البرتغالية قال باغيش إن هناك علاقات تاريخية ثنائية بين البلدين، وتربطهما جذور صداقة عميقة.
وأفاد باغيش أن حجم التبادل التجاري بين البلدين كان 375 ألف دولار عام 2002 وارتفع ليصل إلى مليار دولار عام 2011، موضحا أن هذا يعد دليلا على تطور العلاقات الثنائية واكتسابها أبعادا مختلفة، وأن الدولتين تمثلان مؤثرا كبيرا على قوة الاتحاد الأوروبي.
وحول الأزمة الاقتصادية التي تعصف بدول الاتحاد الأوروبي في الآونة الأخيرة قال باغيش "إنه يحزن لهذه الأزمة لأنها تؤثر على مؤسسات الاتحاد الأوروبي"، مشيرا إلى أن هذه الأزمة ليست اقتصادية فحسب، بل أزمة سياسية كذلك.
ولفت الوزير التركي إلى ثقته في قدرة تركيا من خلال مشاريعها بعيدة المدى، على دعم رؤية أوروبية جديدة لها أبعاد استراتيجية واضحة، موضحا أن "انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي سيجعله أكثر منافسة، وأكثر قوة".
وأشار المسؤول التركي إلى "عدم وجود قائد سياسي محنك في دول الاتحاد الأوروبي قادر على الخروج من الأزمة الاقتصادية".