آية الزعيم
بيروت - الأناضول
دخلت الباخرة التركية "السلطانة فاطمة غل" المياه الإقليمية اللبنانية صباح اليوم السبت.
ووفقًا لاتفاقية موقعة مع الحكومة اللبنانية في 13 يوليو/ تموز 2012، ستمكث الباخرة - التي تحمل على متنها مولدات للكهرباء - في بيروت لمدة ثلاث سنوات، حيث ستقوم بتزويد لبنان بـ 270 ميغاوات طاقة يوميًا خلال هذه الفترة.
وقال مصدر مسئول في مرفأ بيروت لمراسلة الأناضول إن "الباخرة موجودة الآن عند مدخل المرفأ (بيروت) قبالة الشاطئ اللبناني لكنها سترسو بمرفأ الزوق (شمال بيروت)".
وأضاف موضحًا: "حتى ظهر اليوم السبت لم تتمكن الباخرة من الرسو بالمرفأ بسبب أعمال الصيانة للقاعدة التي سترسو عليها والتي تضررت جراء عاصفة ضربت لبنان مؤخرًا".
وغادرت "السلطانة فاطمة غل" تركيا في الثامن من الشهر الحالي، حيث أقيم لها حفل وداع ترأسه الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأسود القابضة "أورهان رمزي كرادنيز".
وقال كرادنيز وقتها إن "سفينة "السلطانة فاطمة غل" تعتبر نموذجاً لقدرة الصناعة التركية على الانفتاح على العالم، لافتًا إلى أنها صممت وفقاً لأحدث التقنيات، وأنها منتجة للطاقة الكهربائية بطريقة اقتصادية، وتعمل بواسطة الوقود أو الغاز، إضافة إلى كونها صديقة للبيئة.
ويبلغ طول الباخرة التركية 132 مترًا، بعرض 42 مترًا، ويوجد على متنها 11 مولدًا كهربائيًا، كما تحتوي على 4 محولات للجهد العالي.
كما تحتوي السفينة على مستودع وقود بسعة قادرة على إمدادها باحتياجتها من الوقود اللازم لتوليد الكهرباء لمدة 10 أيام متواصلة دون انقطاع.