اسطنبول/ الأناضول/ مجاهد أكر
قال نائب رئيس الوزراء التركي، "علي باباجان"، إن بلاده التزمت بما تنص عليه القوانين الدولية في كل ما فعلته من أجل سوريا، وأنها لم تتصرف بمفردها في أي خطوة من خطواتها في الملف السوري.
وأوضح "باباجان، في كلمة ألقاها مأدبة أقامها اتحاد رجال الأعمال والصناعيين الأتراك بالتعاون مع الاتحاد التركي الأميركي، أن جاري تركيا، سوريا والعراق يعانيان من مشاكل كبيرة، مضيفًأ: "النظام في سوريا يقتل مواطنيه، ويقصف مدنه. فقدان التوافق الدولي مشكلة هامة، والمجتمع الدولي لا يبدي موقفًا موحدًا، فيما لا تقدم روسيا والصين ومنظمة شنغهاي للتعاون الدولي وأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي المساعدة".
وأكد نائب رئيس الحكومة التركي أن كل ما فعلته بلاده من أجل سوريا ينطبق تمامًا على ما تنص عليه القوانين الدولية، وأنها في الوقت نفسه، لم تتصرف بمفردها في كل خطوة أقدمت عليها من أجل سوريا، حيث عملت دائمًا مع البلدان الصديقة والحليفة، مضيفًا: "سوريا ليست مشكلة ثنائية بالنسبة لتركيا، هي مشكلة إنسانية ودولية تتطلب انتباهًا دوليًّا.
ولفت "باباجان" إلى أن الشرق الأوسط وأفريقيا يمران بفترة هي الأهم خلال مئة عام بعد الحرب العالمية الأولى، موضحًا أنه في حال إدارة الفترة بشكل جيد فإن المنطقة يمكن أن تصبح واعدة ومرفهة.