وركزت الصحافة اليونانية، على تصريح ساماراس خلال اللقاء، بوجود مشاكل في العلاقات بين البلدين، إلا أن هناك نية طيبة لحلها، وتصريح أردوغان، أن "تراقيا الغربية"، تأتي على رأس الموضوعات الخاصة بالعلاقات بين البلدين.
وصرح ساماراس للصحافة بعد لقائه بأردوغان، بأنه سيتوجه مع وزرائه إلى أنقرة، في الخامس من مارس آذار المقبل، لعقد الاجتماع المشترك لمجلسي وزراء البلدين.
وأشارت وكالة الأنباء اليونانية الرسمية "أمنا"، إلى استغراق اللقاء بين رئيسي الوزراء، ما يقرب من أربعين دقيقة، بالرغم من أنه لم يكن لقاء رسميا. وأفادت الوكالة، أن اللقاء تناول التعديلات التي أجريت على القانون المعروف بـ "240 إمام" في اليونان، والمسجد المزمع بناؤه في العاصمة اليونانية، أثينا، والحقوق البحرية لليونان.
وذكرت صحيفة "إلفتيروس تيبوس"، ذات التوجه اليميني، في خبرها المتعلق باللقاء، أن أردوغان أشار إلى المسجد المزمع إنشاؤه في أثينا، وعقب ساماراس بأن البرلمان اليوناني وافق على بناء المسجد، عندها اقترح أردوغان أن تتكفل تركيا ببنائه، فكان رد سارماراس بأن الحكومة اليونانية ستتكفل ببناء الجامع.
وأفادت الصحيفة، استنادا إلى مصادر من الحكومة اليونانية، أن تعديلات قانون الأئمة قامت بإصلاح أخطاء القانون القديم، وبات الأئمة يُعتبرون موظفين عامين، كما رفع من قيمة تعليم الأقليات، وأكد ساماراس، وفقا للصحيفة، على احترام اليونان للحريات الدينية لجميع مواطنيها، وللأقلية المسلمة.