23 سبتمبر 2019•تحديث: 23 سبتمبر 2019
كسانثي، اليونان/ الأناضول
تظاهر أولياء أمور وطلاب مدرسة تابعة للأقلية التركية في اليونان، الإثنين، احتجاجًا على إدخال نظام تقسيم اليوم الدراسي إلى فترتين، بسبب عدم كفاية مساحة الفصول الدراسية.
وشارك نحو 2000 متظاهر، بينهم مشرعون وزعماء دينيون ومسؤولون محليون في الاحتجاج بمدرسة "مظفر صالح أوغلو" الثانوية العليا بمدينة كثانسي (أسكجه) في منطقة تراقيا الغربية، حسب وسائل إعلام محلية.
وتعد منطقة تراقيا الغربية شمال شرقي اليونان موطنًا لأقلية مسلمة تركية يبلغ تعداد سكانها نحو 150 ألف نسمة، وتملك الأقلية التركية أيضًا مدارس ثنائية اللغة باللغتين التركية واليونانية.
وكان المتظاهرون يحملون ملصقات باللغتين التركية واليونانية، كتب عليها: "نريد مدرسة وليس سجنًا"، و"حل طارئ لمشكلة البناء"، و"740 شخصًا مساويًا لعدد الأمتار المربعة؟".
وفي إطار الاحتجاج، قاطع الطلاب الفصول وحظروا دخول المعلمين للمبنى، ثم ساروا إلى مكتب تمثيل حاكم ولاية تراقيا الشرقية ومقدونيا، حيث التقوا مع نيكوس إفريميديس، نائب حاكم الولاية، وأبلغوه مطالبهم.
وقال إرهان حسين، رئيس مجلس إدارة المدرسة المحلية في حديثه للأناضول، أدخلنا نظام تقسيم اليوم الدراسي إلى فترتين صباحية ومسائية بسبب ارتفاع عدد الطلاب.
وشدد على أن الحاجة ماسة إلى حل أفضل. مضيفًا "الطلاب وأولياء الأمور يعارضون نظام الفترتين".
وتابع: "نطالب بتركيب فصول مؤقتة سابقة التجهيز، حتى يتم بناء مدرسة جديدة، وهي حاجتنا الحقيقية".
وأشار حسين إلى أن إحدى المدارس في أثينا واجهت مشكلة مماثلة، ولكن تم حلها عن طريق تركيب الفصول الدراسية الجاهزة.
ونظرًا لمحدودية المساحة والفصول الدراسية، تواجه مدارس الأقليات الثانوية والثانوية التركية في مدينتي كوموتيني (جومولسين)، وكثانسي (أسكجه) مشكلة في إدراج جميع الطلاب المحليين هناك، ولهذا طلب الناس مدارس جديدة للأقليات.
لكن الدولة اليونانية تجاهلت المطالب العامة، وبدلًا من ذلك قدمت نظام تقسيم اليوم الدراسي إلى فترتين.