الهلال الأحمر التركي: الجوع لا يزال يُستخدم وسيلة للعقاب في غزة
فاطمة مريتش يلماز: كان قد جرى التعهد بإدخال 600 شاحنة مساعدات إنسانية يوميا إلى غزة بعد وقف إطلاق النار، لكن ما يدخل فعليا لا يتجاوز نحو 100 شاحنة..
Duygu Yener, Aladdin Mustafaoğlu
26 أغسطس 2026•تحديث: 26 أغسطس 2026
photo: Türk Kızılay / AA
ANKARA
أنقرة/ الأناضول
قالت رئيسة الهلال الأحمر التركي فاطمة مريتش يلماز إن الجوع لا يزال يُستخدم وسيلة للعقاب في قطاع غزة، مشيرة إلى أن الوصول إلى الغذاء والمياه النظيفة صعب للغاية، وأن الظروف الصحية متردية جدًا.
وحسب بيان للهلال الأحمر التركي، الأربعاء، تتواصل الجهود بلا انقطاع للحد من آثار الأزمة الإنسانية المستمرة في غزة.
ويقدم الهلال الأحمر التركي الوجبات الساخنة ويوزع المياه النظيفة، إلى جانب دعمه الخدمات الصحية في غزة، كما يرسل جزءًا من المساعدات الإنسانية المخصصة للقطاع عبر "سفن الخير" من خلال ميناء العريش المصري.
وفي هذا الإطار، زارت رئيسة الهلال الأحمر التركي فاطمة مريتش يلماز ميناء العريش ومستودعات الهلال الأحمر، لمتابعة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة والوقوف ميدانيًا على الاحتياجات في المنطقة.
وتوجهت يلماز، برفقة سفير تركيا لدى القاهرة ووفد مرافق لها، إلى معبر رفح الحدودي.
وقالت يلماز في تصريحات هناك إن الهلال الأحمر التركي موجود في مصر لمتابعة دخول المساعدات ومناقشة المشاريع المتعلقة بالاحتياجات المحلية.
صورة : Türk Kızılay/AA
وأضافت: "كما تعلمون، فإن ضمان الوصول إلى المساعدات الإنسانية التزام بموجب القانون الدولي الإنساني. لكن للأسف، لا يزال الجوع يُستخدم وسيلة للعقاب في غزة. الوصول إلى الغذاء والمياه النظيفة صعب للغاية، والظروف الصحية متردية جدًا".
وتابعت: "كان قد جرى التعهد بإدخال 600 شاحنة مساعدات إنسانية يوميًا إلى غزة بعد وقف إطلاق النار، لكن ما يدخل فعليًا لا يتجاوز نحو 100 شاحنة. ولا تزال 160 شاحنة من المساعدات التي أرسلناها إلى المنطقة عبر سفن الخير تنتظر الدخول إلى غزة".
صورة : Türk Kızılay/AA
من جهة أخرى، زارت يلماز المرضى الفلسطينيين من غزة الذين يتلقون العلاج في القاهرة.
وأعلنت يلماز، في تصريحاتها هناك، إطلاق برنامج جديد لدعم المرضى الذين يتلقون العلاج في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني، بميزانية تبلغ نحو 3.2 ملايين ليرة تركية (حوالي 66.5 ألف دولار).
ومع اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فرضت إسرائيل حصارًا مشددًا على القطاع وأغلقت المعابر بشكل كامل، ومنعت تنقل الأفراد من وإلى غزة.
وفي 2 فبراير/ شباط الماضي، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح بشكل محدود وتحت قيود مشددة، بعد إغلاقه منذ مايو/ أيار 2024.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربًا على قطاع غزة بدعم أمريكي، أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفًا، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية، وفق معطيات فلسطينية.