وقرأ "الهاشمي" الفاتحة على روح كل من رئيس الوزراء التركي الأسبق "مندريس" ووزير الخارجية "فاتح روشتو زورلو" ووزير المالية "حسن بولاط كان"، الذين أُعدموا بعد الانقلاب العسكري، الذي جرى في 27 أيار/ مايو 1960.
وعقب وضع إكليل من الزهور، كُتب عليه "عدنان"، على قبر "مندريس"، أدلى الهاشمي بتصريح للصحفيين قال فيه: "تابعت منذ شبابي مسيرة الشهيد عنان مندرس في ستينات القرن الماضي. وكنت معجبًا به".
وأضاف: "وشاءت الصدفة أن تحل ذكرى إستشهاد عدنان مندريس وأنا في اسطنبول، فكيف لي أن أضيع هذه الفرصة"، موضحًا أنه يشترك مع "عدنان مندريس" بالكثير من القيم مما يدفعه اليوم "للوقوف إجلالاً وإحتراماً وإكباراً لهذه الشخصية الرائعة".
وأردف قائلًا: "أريد أوجه رسالة للعالم أجمع، أن دماء عدنان مندرس لم تضع هدرًا،ومسيرته ليست حكرًا على الشعب التركي، بل هي تمتد على المنطقة عمومًا لأنها قضيةعادلة"
كما زار "الهاشمي" ضريح الرئيس التركي الأسبق "تورغوت أوزال"، وقرأ الفاتحة على روحه، واضعًا إكليل من الزهور على الضريح.