05 أكتوبر 2017•تحديث: 05 أكتوبر 2017
إسطنبول / علي أبو بكر طوقجان / الأناضول
تواصل المنظمات الإغاثية التركية تقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب الأراكاني في بنغلادش، الفار من مجازر جيش ميانمار والعصابات البوذية المتطرفة.
وتقدم المؤسسات التركية لمسلمي الروهنغيا القاطنين في مخيمات على الحدود الميانمارية البنغالية من جانب بنغلادش، خدمات طبية، علاوة على الأغذية.
وفي حديث للأناضول، قال بورا أرتومر المسؤول عن الأعمال الإغاثية لجمعية "الهلال الأحمر" التركي، إن الشعب الأراكاني يكنّ مودة كبيرة لطواقم الإغاثة التركية.
وأوضح أرتومر أن المساعدات التركية تتواصل في المنطقة منذ 2012، غير أن موجة الهجرة الجديدة دفعت تركيا إلى زيادة حجم مساعداتها.
وأضاف: "اتخذنا قرارا بتكثيف الأعمال الإغاثية، وحاليا نوزع المساعدات من الأغذية ومواد التنظيف، كما نواصل أعمال البحث عن موارد مياه نظيفة للنازحين".
من جانبه، قال "نورل أمين" رئيس منظمة "إسلاميك آيد تشيرتي" الناشطة في بنغلادش، إن تركيا دولة قوية في المجال الإغاثي، إلى جانب قوتها السياسية والاقتصادية.
وأكد "أمين" أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة فشلا في إيجاد حل لأزمة أراكان، فيما تمثل الأعمال الإغاثية التركية للمسلمين الروهنغيا نموذجا يحتذى به في العالم.
وأعرب أمين عن شكره للشعب التركي على جهوده الكبيرة في إغاثة مسلمي الروهنغيا.
بدوره قال عبد الرحمن محيي الدين رئيس منظمة "هيومن كير فوديشن"، التي تتخذ من سريلانكا مقرا لها، إن تركيا تغيث النازحين في بنغلادش بمؤسساتها الحكومية والأهلية.
ونوه بنجاح تركيا في الأعمال الإغاثية والتنموية في العالم عموما وأراكان خصوصا.
ومنذ 25 أغسطس / آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع مليشيات بوذية انتهاكات واسعة النطاق ضد أقلية الروهنغيا المسلمة في أراكان، أسفرت عن مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف من الأبرياء، بحسب ناشطين محليين.
وفي آخر إحصاء أممي، أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، أول أمس الثلاثاء، أن عدد مسلمي الروهنغيا الفارين إلى بنغلادش من إقليم أراكان ارتفع إلى 509 آلاف.