Khadija Al Zogami
10 أغسطس 2016•تحديث: 11 أغسطس 2016
بروكسل/ حسن إيسان/ الأناضول
قالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، مينا اندريفا، إن لقاء الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، يمكن أن يسهم في إرساء الاستقرار في المنطقة، والتوصل إلى حل للأزمة السورية.
جاء تصريح اندريفا، ردا على سؤال وجه لها أثناء المؤتمر الصحفي اليومي في بروكسل، اليوم الأربعاء، حول رأيها فيما تتداوله وسائل الإعلام الأوروبية من أن لقاء أردوغان ببوتين يشير إلى ابتعاد تركيا عن أوروبا، وإلى بحثها عن شركاء جدد.
واعتبرت اندريفا الزيارة مهمة لأوروبا، لأنها يمكن أن تسهم في إرساء الاستقرار في المنطقة، وتمهد الطريق لتسوية الأزمة السورية بالطرق السلمية.
بدورها قالت مايا كوسيانيتش، المتحدثة باسم السياسة الخارجية في المفوضية الأوروبية، ردا على سؤال عما إذا كانت أوروبا ستتخذ خطوات ضد منظمة فتح الله غولن الإرهابية: "سجلنا مواقف المسؤولين الأتراك، ومواقف غولن. إن التحقيقات ما تزال مستمرة. من الضروري أن تسير العملية القضائية في مجراها الطبيعي".