???? ??????
12 يناير 2016•تحديث: 14 يناير 2016
إسطنبول/ صهيب قلالوة/ الأناضول
أدانت المعارضة السورية، اليوم الثلاثاء، التفجير الإرهابي الذي وقع في ميدان "السلطان أحمد" وسط إسطنبول، وأسفر عن سقوط ضحايا.
وقال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في بيان وصل "الأناضول" نسخةً منه، "ندين بشدة التفجير الإرهابي، الذي استهدف مدينة إسطنبول، ونتقدم بالتعازي لذوي الضحايا". مؤكدًا على وقوفه إلى جانب تركيا، في "التصدي لأعمال الإرهاب التي تستهدف أمنها واستقرارها".
وأشار البيان إلى "تقديره بالنيابة عن الشعب السوري، لمواقف الحكومة التركية وشعبها، في مساندة الثورة السورية، وتقديم الدعم والمساندة لأكثر من مليوني سوري، اضطروا للجوء إلى تركيا نتيجة إجرام نظام بشار الأسد".
وأضاف "أن الشعب السوري سيبقى وفياً لكل من سانده في محنته، ويدين أي فعل إجرامي يخلُّ بروابط الأخوة والصداقة بين الشعبين، ويؤكد استمرار السعي لإحباط مخططات الإرهاب التي تخدم تحالف الشر بين داعش وإيران ونظام الأسد".
من جهة أخرى، أدانت جماعة "الإخوان المسلمين" في سوريا، من أسمتهم بـ"الجبناء" الذين يستهدفون تركيا، مشددة على أن تركيا "وقفت وما تزال تقف إلى جانب مطالب الشعوب وحريتها".
وأوضحت الجماعة في بيانٍ لها أن "ما شهدته تركيا اليوم من تفجير إجرامي استهدف المنطقة السياحية الأهم في إسطنبول، والتي تعد مهوى قلوب كثيرين من شعوب العالم، لما تحتويه من تاريخ عريق لحضارة إنسانية ممتدة، لَيُعدّ حلقة جديدة وخطيرة في سلسلة استهداف الثورة السورية ومناصريها، وعلى رأسهم تركيا شعبًا وحكومةً وحضارة وتاريخًا".
وأضاف البيان "تركيا مستهدفة بذاتها، لأنها وقفت حقًا وصدقًا مع كل الشعوب المطالبة بالحرية والكرامة، باذلةً كل ما تستطيع في سبيل إعانة الناس على انتزاع حقوقهم من فم (بشار)الأسد الجبان، وحلفائه الذين يمتهنون قتل الأبرياء بكافة الوسائل كالتجويع والحصار للمدن والقرى".
وتابع "إننا في جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، ندين هذا العمل الإجرامي الشنيع، ونتقدم بالتعازي إلى أهلنا الأتراك في مصابهم، ونأسى لهذا الجرح الفادح الذي تسبب به مجرمون مرتبطون برأس الإرهاب في المنطقة، ألا وهو نظام الأسد وحلفاؤه الدوليون والطائفيون".
ولقي 10 أشخاص مصرعهم(جميعهم من الأجانب)، فيما جرح 15 آخرون، في حصيلة أولية للتفجير الذي وقع اليوم، في ميدان "السلطان أحمد"، وسط مدينة إسطنبول التركية. كما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن التفجير، حتى الساعة (17 تغ).