الأناضول/نجامينا/عبدولاي أدوم
نظم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في تشاد الخميس حفلا على شرف السفير التركي أحمد كافاس المنتهي عمله.
وقد حضر هذا الحفل، الذي أقيم في قاعة محاضرات المسجد المركزي في نجامينا، قرابة 500 شخص، منهم عدد من الشخصيات الدينية التشادية.
وصرح السفير التركي بمناسبة خطاب وداعه "ربما سأكون بعيدا عنكم جغرافيا، لكن ذكراكم ستبقى في البال" مشددا على أنه يكنّ "مشاعر الصداقة والمودة إلى هذا البلد" الذي قدم فيه أوراق اعتماده في مارس آذار 2013.
وأعرب عن أمله في أن تشهد العلاقات بين تركيا وتشاد مزيدا من التطور والازدهار، ولا سيما على المستوى الاقتصادي. وحسب معطيات رسمية، فإن حجم المعاملات التجارية الثنائية قد ناهز، في يناير 2015، 30 مليون دولار.
نجاح يعزوه الكثيرون في تشاد إلى الجهود التي بذلها كافاس في تعزيز أواصر العلاقة المتميزة بين البلدين، وقد جاء تقليد كافاس بوسام الجمهورية، يوم الاثنين، اعترافا بذلك.
"هناك الكثير من السفراء المعتمدين في نجامينا، لكن تبقى للسيد كافاس مكانة خاصة " حسب أحمد النور محمد الهالو، إمام المسجد المركزي في نجامينا، في تصريح للأناضول، مشيرا في هذا الصدد إلى الإعانات الإنسانية الكثيرة التي لم تفتأ تقدمها تركيا إلى التشاديين، من خلال سفارتها، أحدثها المساعدات الغذائية في شهر رمضان الأخير.
أما بالنسبة إلى رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، حسن حسين أبوبكر، فقد وصف كافاس، في تصريح للأناضول، ب"السفير المتميز والفريد من نوعه، الذي كرس مفهوم التعاون الثنائي بين تركيا وتشاد"
وتم تسليم السفير التركي بعض الهدايا التذكارية في شكل لوحة مدرسة قرآنية، كناية عن "دور تركيا الرائد في خدمة قضايا الأمة الإسلامية"، وبعض المنتوجات التقليدية.
كما ستقام حفلات أخرى على شرف أحمد كافاس قبل رحيله يوم السبت. أبرزها تلك التي تنظمها وزارة الخارجية التشادية يوم الجمعة والتي ستحضرها شخصيات سياسية تشادية، حسب مصادر رسمية