وحمل المتظاهرين لوحات باللغتين التركية والعربية، عبروا من خلالها رفضهم لنظام الأسد، وتطالب بالحرية. وشكر "محمّد البرّي" أحد أبناء المخيم تركيا على وقوفها إلى جانب اللاجئين السوريين في هذه المرحلة العصيبة، فيما أفاد لاجئ آخر فضل عدم ذكر اسمه، أن العديد من اللاجئين السوريين أجبروا على المجيء إلى تركيا، بسبب الأحداث الدامية التي شهدتها مناطقهم، تاركين خلفهم كل ما يملكون، مؤكداً أن الشعب السوري قد اقترب من نيل حريته.