06 نوفمبر 2020•تحديث: 07 نوفمبر 2020
إزمير/ الأناضول
قدم الكلب المدرب "ألتار" مساعدات كبيرة لفرق البحث والإنقاذ في تحديد مواقع العديد من الأشخاص العالقين تحت أنقاض الزلزالين اللذين ضربا ولايتي إزمير وألازيغ التركيتن، وساهم في إنقاذهم.
ولعب "ألتار" دورا مهمًا في المساهمة بأعمال البحث وإنقاذ عالقين تحت أنقاض جراء زالزال ألازيغ في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي وزلزال إزمير في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي حديثه للأناضول، قال إبراهيم غولار، مدرب الكلاب بفريق البحث والإنقاذ التابعة لهيئة الإغاثة الإنسانية التركية (iHH)، إن "ألتار" من سلالة "المالينو" البلجيكي، ويبلغ من العمر عامين ونصف، وإنه تلقى تدريبًا مباشرًا على البحث تحت الأنقاض.
وأوضح غولار أن "ألتار" أرسل إشارات من 3 مواقع مختلفة في أنقاض زلزال إلازيغ، و4 مواقع في إزمير، وأنه مكنهم من الوصول إلى العالقين.
وأضاف: "تلقى ألتار تدريباً ليشعر بأنفاس العالقين تحت الأنقاض، في إلازيغ حدد 3 نقاط مختلفة في منطقة سورسورو، ومكننا من الحصول على نتيجة".
وتابع: "وفي زلزال إزمير أيضا ساهم ألتار في إنقاذ 4 أشخاص عبر تحديد مواقعهم في مبنيين".
ولفت إلى أن الكلب حينما يشعر بأنفاس العاقلين يرسل للفرق إشارة عبر النباح.
وأضاف غولار: "لا يمكننا رؤيته عندما يدخل الدهاليز، وحين دخوله إلى أماكن لا يمكننا رؤيتها يقوم بالنباج حتى نسمع صوته ونقترب منه".
وتطرق إلى أهمية تحفيز الكلب، موضحًا أنهم لم يدخلوه إلى تحت الأنقاض دون إعطائه الروح المعنوية وإعداده.
وشرح قائلا: "من المهم أن نجهّزه، فالأمر لا يتعلق بتوجيهه إلى الأنقاض وحسب، بل علينا أن نغيّر نبرة صوتنا ونشعره بحالتنا المتأثرة، ونزيد من حماسته، فهو يدرك ما يجب أن يفعله".
وتابع غولار: "شكل البناء المهدم مهم أيضا فيما إذا كان يسمح لنا بالوصول إلى المكان الذي يحدده الكلب".
وفي 24 يناير الماضي، ضرب زلزال مناطق شرق تركيا بلغت قوته 6.8 درجات مركزه ولاية ألازيغ، حسب رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، وأسفر عن مصرع 41 شخصاً.
وفي 30 أكتوبر، وقع زلزال بقوة 6.6 درجات قبالة ساحل قضاء "سفري حصار" بولاية إزمير غربي البلاد، ما أدى إلى مقتل 114 شخصا.