باريس - الأناضول
تصدرت اتفاقية التعاون بين فرنسا واليابان، بشأن مناقصة إنشاء المحطة النووية الثانية في تركيا، عناوين الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية، اليوم، ووصفتها الصحف الفرنسية بـ"الاتفاقية التاريخية"، واعتبرتها فرصة لا تعوض لإنهاء التوتر في العلاقات الفرنسية التركية، حيث وصفت صحيفة "لو فياغرو" اليومية، الاتفاقية بأنها "اتفاقية تاريخية من أجل فرنسا في تركيا"، مشيرة إلى أن المحطة تحتوي على 4 مفاعلات للطاقة المتوسطة، وأن دخول فرنسا في الاتفاقية يمثل نجاحا للصناعة النووية الفرنسية.
وذكرت الصحيفة أن الشركات الكهربائية الفرنسية، حاولت تقديم عروضها للمناقصة قبل ذلك، إلا أن توتر العلاقة بين البلدين، بسبب مزاعم إبادة الأرمن 1915 في تركيا، حال دون تحقيق تقديم العروض، مؤكدة أن المناقصة، البالغة قيمتها 15 مليار دولار، هامة جدا من أجل الصناعة النووية في فرنسا.
وذكرت إحدى الصحف الفرنسية أن تركيا تسعى لإنتاج طاقتها بنفسها، والتقليل من الاعتماد على البترول والغاز الطبيعي من روسيا وإيران، وتوقعت أن تدخل إحدى الشركات التركية الاتفاقية في الفترة المقبلة.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن تركيا ستنشئ 4 محطات بقدرة 1100 ميغاوات من خلال الاتفاقية، التي سيوقعها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الياباني شينزو أبي.
يذكر أن اليابان قدمت عرضا لمناقصة إنشاء المحطة النووية الثانية في تركيا، التي من المقرر إنشاؤها في مدينة سينوب شمال البلاد، ووقعت الشركة اليابانية اتفاقية تعاون مشترك مع شركة فرنسية لإنجاز هذا العمل.