أكد الكاتب، "حسن جلال غوزال"، في مقالته بصحيفة "صباح" التركية، اليوم، أنه في حال اعتبار الدول الممتنعة عن التصويت غير معارضة، فإن الدولة الفلسطينية، باتت تمثل رغبة مشتركة لدى العالم بأسره، ذلك أن قرار رفع صفة فلسطين كدولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، نال موافقة 138 دولة، وامتناع 41 عن التصويت في الجمعية العامة، مقابل معارضة 9 دول. وأكد أن إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، بقيتا وحيدتين في معارضتهما للقرار، باستثناء دعم دول صغيرة لموقفيهما.
وتوقع غوزال بأن الانتظار لن يطول كي تمنح فلسطين صفة العضوية الكاملة، وتنال اعتراف معظم دول العالم، باستثناء عدة دول، ما يعني في المرحلة التالية، وصول الشعب العربي الفلسطيني المضطهد خلال القرن الأخير، إلى حريته ودولته التي عاصمتها القدس الشرقية.
وذكر الكاتب، أن تركيا دافعت عن الشعب الفلسطيني ودولته عبر رئيسها، ورئيس وزراءها، ووزير خارجيتها ، مشيرا أن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، أول من احتضن الأخوة الفلسطينيين، بعد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، وأبدى موقفاً واضحاً تجاه القضية الفلسطينية.
ورأى غوزال، أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، في المرحلة القادمة، سيكون أسهل، بعكس آراء الأوساط الدبلوماسية الأميركية، وسيتم تأسيس السلام والطمأنينة في الشرق الاوسط.
واعتبر الكاتب، أن تحديات هامة تنتظر تركيا وأردوغان، لتحقيق السلام بين إسرائيل وإيران والعالم العربي.