وصف الكاتب، "إبراهيم قره غُل"، الرئيس العراقي جلال طالباني، بالنموذج الأخير لسياسي الحرب الباردة في العراق.
وأكد الكاتب في مقال له بعنوان، "العراق ما بعد طالباني"، في صحيفة "يني شفق"، أن احتمال وفاة الرئيس العراقي جلال طالباني، سيزيد من حدة التوتر السياسي في العراق، والصراع الداخلي على السلطة، وتفاقم الأزمة بين بغداد وأربيل.
وأوضح قره غُل، أنه ينبغي علينا القبول بالرواية الرسمية حول الوضع الصحي للرئيس العراقي، مشيرا إلى تضارب الشائعات حيال خطورة وضعه الصحي.
ولفت الكاتب، أن طالباني، قائد محنك وماكر، يعتمد على الصداقات الشخصية في السياسة، خاصة بعد احتلال العراق، منوهاً أنه تبنى مواقف مليئة بالتناقضات، وسياسات الأمد القصير، الأمر الذي يعد سببا لعدم نجاحه.
ورأى الكاتب أن تضامن حكومة بغداد مع طهران بشكل متصاعد، وتوجهها لتصفية الحسابات مع الأكراد، بعد السُنة، أدى إلى تراجع دور طالباني في الساحة السياسية العراقية الى حد كبير.
ونوه قره غُل، أن طالباني اخذ نصيبه من ضغوط إدارة رئيس الوزراء نوري المالكي، بالرغم من كونه رئيسا للجمهورية، ورأى أن الطالباني، لم يكن بمقدوره حل الخلاف بين حكومة بغداد وإقليم شمال العراق، مشيرا إلى إمكانية ذلك عبر تفاهم بين طرفي التوتر حيال مستقبل البلاد، الأمر الذي استبعده في المرحلة الحالية.