الأناضول - إسطنبول
أكد الكاتب التركي محمد كوتشاك، أن مجريات الثورة السورية التي دخلت عامها الثالث، هدمت البنية التحتية للنظام السوري، إلى جانب تهدم البنية التحتية للدولة.
وأوضح الكاتب في مقال له بعنوان " انهيار عوامل صمود الأسد"، بصحيفة "يني آكيت"، اليوم، أن مقاومة الجيش السوري الحر، للنظام بأسلحة خفيفة، يعد نجاحا كبيرا، على الرغم من استمرار النظام في تنفيذ الهجمات الدموية، في ظل استمرار تزويد النظام باسلحة مختلفة، من قبل روسيا والصين وإيران، والقلقين من مرحلة "ما بعد الأسد"، بهدف إطالة عمر النظام.
ولفت كوتشاك إلى أن النظام السوري محاصر في الدائرة الضيقة التي رسمها الجيش الحر، مذكّرا بانسحاب القوات النظامية من جزء كبير من دمشق، إذ تلعب الأطراف السورية أوراقها الأخيرة هناك، متوقعا تصاعد حدة الاشتباكات في الأيام المقبلة.
وأضاف الكاتب، أن إعلان دول في الاتحاد الأوروبي، عن عزمها رفع حظر السلاح المفروض على المعارضة السورية، يعد تطورا لافتا، يفتح المجال أمام تقدم المعارضة والثورة، إلى جانب تشكيل حكومة مؤقتة من قبل ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية.
و رأى كوتشاك أن نظام الأسد سيرحل عن السلطة في حال استطاعت الحكومة المؤقتة، الحصول على مزيد من الدعم على الصعيد الدولي.