قونيا/ عبدالله دوغان / الأناضول
قال متطوعون من مدينة قونيا التركية، ممن يعملون في إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، إنهم "لاحظوا خلال وجودهم في سوريا امتناناً كبيرًا لدى السوريين، إزاء ما يقومون به من أعمال"، مضيفين أن "الناس هناك يقابلون المساعدات القادمة من تركيا، بالشكر لمنظمات المجتمع المدني فيها، والدعاء لرئيس وزرائها رجب طيب أردوغان".
وأفاد عضو مجلس إدارة الهيئة الإغاثية الإنسانية التركية (إي ها ها) وجمعية الأناضول الخيرية "إحسان أرديم" لمراسل الأناضول، أن "ظروف العمل في إيصال المساعدات إلى سوريا باتت أصعب من ذي قبل، مع ارتفاع وتيرة القصف الجوي للنظام على مناطق حلب و حماه، والتي أودت بحياة العشرات"، مشيرًا إلى أنه كان يعمل في توزيع المساعدات في حلب وإدلب، وشاهد بعينه حجم المآساة فيهما.
وأضاف "أرديم" أن "57 شاحنة تحمل مساعدات انطلقت من مدينة قونيا ووصلت إلى الأراضي السورية، لافتًا إلى أن الشعب السوري مازال محافظاً على صبره ومتانته، ولم يفقد البتة إيمانه بالنصر على النظام الظالم هناك".
وأوضح " أرديم" أن "الشعب السوري يتابع عن كثب - بالرغم من محدودية التواصل وتلقي الأخبار لديه - تطورات حملة التوقيفات التي شهدتها تركيا بدعوى مكافحة الفساد، في 17 كانون الأول/ ديسمبر"، لافتًا إلى أنه "شاهد في كل مكان زاره في سوريا،الناس، شيباً وشباباً، نساءً ورجالاً، في المساجد والبيوت والمخيمات، رافعين أكفهم بالدعاء للشعب التركي ورئيس وزرائه بالثبات، أمام المؤامرة التي تستهدف بلادهم".