وتستقبل تركيا على أراضيها حوالي 150 ألف لاجئ سوري يتوزعون على 13 مخيما، ومجمع للمساكن الجاهزة، تتوفر فيها الخدمات التعليمية، والصحية، والمصرفية، إضافة لخدمات الترجمة، والاتصالات، إلى جانب المساعدات التي تقدم للعوائل التركية، التي لجأ إليها أقاربهم من الجانب السوري من الحدود.
وألحقت السلطات التركية بالمخيمات أماكن للعبادة، ومدارس، وأسواق، إضافة إلى مساحات لإقامة الفعاليات الاجتماعية، وهذه الظروف تفوق كثيرا ما هو متوفر في مخيمات اللاجئن السوريين في دول الجوار.
وأفاد المعارض والناشط التركماني السوري "محي الدين دادا أوغلو" لمراسل الأناضول، أن تركيا فتحت للسوريين حدودها التي بطول 700 كيلومترا، وفتحت أبواب مشافيها، ومدنها لهم، مشيرا أن العديد من المسؤولين العرب، والأجانب، ومن مختلف المستويات، جالوا على المخيمات التركية، واطلعوا على الخدمات المقدمة فيها، وعبروا عن تقديرهم للجهود المبذولة في هذا الاطار.
وأوضح "دادا أوغلو" أن "السوريين في لبنان، والأردن، لاجئون يعانون من الاهمال، فيما هم ضيوف في تركيا، ويعاملون على هذا الأساس، وفق تعليمات الحكومة التركية، وعلى رأسها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان