09 ديسمبر 2019•تحديث: 09 ديسمبر 2019
ستوكهولم/ أتيلا ألطونطاش/ الأناضول
أعلن السفير التركي لدى السويد، حقي إمره يونت، الإثنين، نيته مقاطعة حفل جوائز نوبل، احتجاجا على منحها لكاتب نمساوي ينكر وقوع إبادة جماعية في مدينة سريبرينيتسا البوسنية.
ومن المنتظر أن يسلم الملك السويدي كارل غوستاف السادس عشر، جائزة نوبل للآداب لبيتر هاندكه، الثلاثاء.
وقال يونت، للأناضول، إنه مدعو للمشاركة في الحفل، غير أنه لن يشارك، دعما لأقارب ضحايا حرب البوسنة.
وفي السياق، أعلنت السفارة الألبانية بالسويد، في بيان، مقاطعتها لنفس الحفل تضامنا مع أقارب الضحايا.
كما ذكرت قناة "SVT" السويدية الرسمية، أن وزارة الدفاع التركية، استنكرت في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على "تويتر"، السبت، منح هاندكه، جائزة نوبل للآداب، وطالبت بسحبها منه.
ومنحت "الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم" جائزة نوبل في الآداب إلى هاندكه، في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وسبق للكاتب النمساوي أن زعم أن "البوسنيين قتلوا أنفسهم ورموا التهمة على الصرب"، مضيفا أنه لا يؤمن إطلاقا بأن الصرب ارتكبوا مذبحة بحق البوسنيين في سريبرينيتسا.
كما زار هاندكه، سلوبودان ميلوشيفيتش، الذي كان يُحاكم في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وشارك لاحقا في جنازته بعد وفاته في 2006.
وتعد "مجزرة سريبرينيتسا" أكبر مأساة إنسانية وقعت في أوروبا عقب الحرب العالمية الث000انية (1939-1945)؛ نظرا لكم العنف والمجازر والدمار الذي تخللها.
وفي 11 يوليو/تموز 1995، لجأ مدنيون بوسنيون من سريبرينيتسا إلى حماية الجنود الهولنديين، بعدما احتلت القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش المدينة، غير أنّ القوات الهولندية، التي كانت مشاركة ضمن قوات أممية، أعادت تسليمهم للقوات الصربية.
وقضى في تلك المجزرة أكثر من 8 آلاف بوسني من الرجال والفتيان من أبناء المدينة الصغيرة، تراوحت أعمارهم بين 7 أعوام و70 عاما.