Laith Joneidi
05 يناير 2017•تحديث: 05 يناير 2017
عمان / ليث الجنيدي / الأناضول
بحث السفير التركي لدى عمّان، مراد قرة غوز، اليوم الخميس، مع وزير الأوقاف الأردني، وائل عربيات، فرص التعاون بين البلدين في مجال عمل الوزارة.
جاء ذلك خلال لقاء عقده غوز في مكتب الوزير الأردني وسط العاصمة عمّان.
وحول اللقاء، قال السفير التركي، للأناضول: "كان لقائي مع الوزير عربيات ممتازا جدا، وقد تحدثنا عن سبل التعاون فيما بيننا حول الشؤون التي تختص بها وزارة الأوقاف".
ومضى غوز: "تحدثنا أيضا عن أهمية وضرورة التعاون مع وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، واستعدادها لتقديم خدماتها لوزارة الأوقاف (الأردنية) فيما يخص المشاريع الإسلامية".
وأكد السفير استعداد تركيا لـ"تقديم الدعم الكامل للأردن في هذا الجانب".
وشدد على أهمية قرار "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" (اليونسكو)، الصادر منتصف أكتوبر/تشرين أول الماضي، الذي يؤكد على الهوية الاسلامية للمسجد الأقصى، مثمناً دور الأردن في هذا الموضوع.
من جانبه، أشار الوزير الأردني إلى أن "الإرهاب لا يميز بين الأردن ولا تركيا، وإنما يستهدف العالم كله".
وبين عربيات، خلال اللقاء الذي حضره مراسل الأناضول، أنه "تم تعيين 100 موظف جدد للعمل في دائرة أوقاف القدس، وسيتم تعيين 200 آخرين، ليصبح عدد الموظفين هناك 1000 موظف".
وتتبع دائرة أوقاف القدس لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، وهي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي، الذي يعدها (الأردن) آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل العام 1967.
وتبعية الدائرة للوزارة الأردنية تأتي ايضًا بموجب اتفاقية السلام الأردنية – الإسرائيلية، الموقعة عام 1994 والمعرفة باتفاقية "وادي عربة"، والتي طلب الأردن بمقتضاها لنفسه حقًا خاصًا في الإشراف على الشؤون الدينية للمدينة.
كما تبادل السفير والوزير التعازي في ضحايا الاعتداء الإرهابي بإسطنبول، خلال احتفالات رأس السنة، وضحايا المواجهات بين الشرطة ومسلحين بمدينة الكرك، جنوبي الأردن، التي جرت خلال النصف الثاني من ديسمبر/كانون أول الماضي.
وتعرض ناد ليلي في منطقة "أورطه كوي" باسطنبول، كان مكتظًا بالمحتفلين بقدوم العام الجديد، لهجوم مسلح ليلة رأس السنة، أسفر عن مقتل 39 شخصًا، وإصابة 65 آخرين، بحسب أرقام رسمية تركية.
كما شهدت مدينة الكرك، جنوبي الأردن، في 18 ديسمبر/ كانون أول الماضي، مواجهةً مسلحةً بين قوات الأمن الأردني ومسلحين، أدت إلى مقتل سبعة من رجال الأمن ومواطنين اثنين وسائحة كندية وأربعة مطلوبين.
وتجددت تلك الاشتباكات بعد إعلان الأمن الأردني انتهاء المواجهة بيوم واحد مع مسلحين آخرين، أدت هي الأخرى إلى مقتل أربعة رجال أمن وتصفية أحد المطلوبين واعتقال آخر.