السجاد التركي يحقق ملياري دولار من الصادرات خلال 9 أشهر
حقق قطاع السجاد التركي عائدات بلغت ملياري دولار و17 مليونًا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، رغم تأثر الصادرات بارتفاع تكاليف المواد الخام والنقل والاضطرابات اللوجستية..
Ömer Faruk Salman, Baybars Can
17 أكتوبر 2026•تحديث: 17 أكتوبر 2026
GAZIANTEP
غازي عنتاب/ الأناضول
حقق قطاع السجاد التركي عائدات بلغت ملياري دولار و17 مليونًا و127 ألف دولار، من صادرات بلغت مساحتها 391 مليونًا و984 ألف متر مربع إلى 186 دولة ومنطقة حرة، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026.
وبحسب معلومات جمعها مراسل الأناضول من بيانات مجلس المصدرين الأتراك، استحوذ السجاد المصنّع آليًا على الحصة الأكبر من صادرات القطاع، بقيمة مليار و563 مليونًا و158 ألف دولار.
وجاء السجاد المحاك بطريقة التفتين في المرتبة الثانية، بقيمة 351 مليونًا و666 ألف دولار، تلاه السجاد اليدوي بقيمة 92 مليونًا و196 ألف دولار، ثم البسط بقيمة 10 ملايين و107 آلاف دولار.
وتصدرت دول قارة الأمريكتين وجهات الصادرات التركية من السجاد، بقيمة 605 ملايين و608 آلاف دولار، تلتها منطقة الشرق الأوسط بقيمة 515 مليونًا و330 ألف دولار، ثم الدول الأوروبية بقيمة 331 مليونًا و741 ألف دولار.
وعلى مستوى الدول، حافظت الولايات المتحدة على المرتبة الأولى، بصادرات بلغت قيمتها 448 مليونًا و37 ألف دولار، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 16.6 بالمئة. وجاءت السعودية في المرتبة الثانية بصادرات بلغت 181 مليونًا و323 ألف دولار، بزيادة نسبتها 9.4 بالمئة، تلتها بريطانيا بقيمة 114 مليونًا و187 ألف دولار، بارتفاع نسبته 23.4 بالمئة.
تأثير مشكلات الخدمات اللوجستية على الصادرات
وقال إسکندر قبلان، رئيس مجلس قطاع السجاد في مجلس المصدرين الأتراك، لمراسل الأناضول، إن القطاع حافظ على مستويات صادرات العام الماضي، رغم الظروف السلبية التي يشهدها العالم.
وأوضح قبلان أن القطاع يحافظ على إمكاناته التصديرية، لكنه يسعى أيضًا إلى تحقيق أهداف للنمو، مشيرًا إلى أن المشكلات المتعلقة بالمواد الخام والسلع الأساسية والخدمات اللوجستية تؤثر سلبًا على أداء الصادرات.
وأضاف: "كانت لدينا توقعات بتحقيق نمو يتراوح بين 15 و20 بالمئة في المتوسط، لكن كما تعلمون، لم نتمكن من إيصال صادراتنا إلى المستويات التي كنا نطمح إليها بسبب الحروب التي بدأت مع مضيق هرمز، وتصاعد الحرب الروسية الأوكرانية".
وأشار قبلان إلى أن هدف صادرات القطاع في نهاية العام كان يبلغ في البداية 3.5 مليارات دولار، لكنهم خفّضوا هذا الهدف بسبب المشكلات القائمة، لافتًا إلى مواجهة صعوبات كبيرة في عمليات الشحن.
وأوضح أن تكاليف الخدمات اللوجستية ارتفعت بشكل خاص في الصادرات المتجهة إلى الشرق الأوسط، مشيرًا إلى زيادة تكلفة شحن الحاويات إلى قطر ودبي وسلطنة عُمان والكويت.
ولفت إلى انتظار أعداد كبيرة من الشاحنات عند المعابر الحدودية وامتلاء المستودعات، مؤكدًا أن تعطل الشحنات يؤثر سلبًا على الإنتاج والصادرات أيضًا.