20 ديسمبر 2019•تحديث: 21 ديسمبر 2019
إسطنبول/ حكمت فاروق بشر/ الأناضول
وصلت الكاتبة البريطانية، والرحالة، والعداءة روزي سويل بوب، إسطنبول منذ فترة قصيرة، بعد أن خرجت في رحلة خيرية لمساعدة الأطفال من بريطانيا إلى نيبال.
وعبرت الرياضية السبعينية بوب، الجمعة، إلى آسيا مشيًا عبر جسر "شهداء 15 تموز" الذي يربط الجانب الأوروبي بالآسيوي بمدينة إسطنبول.
والتقطت بوب، الكثير من الصور أثناء عبورها الجسر.
وخلال حديثها للصحفيين، قالت بوب إنها سافرت مشيا من بريطانيا إلى كاتماندو عاصمة نيبال، وإن هدفها الرئيسي من الرحلة هو جمع المساعدات للأطفال في كاتماندو، والمساهمة في تعليمهم".
وتابعت "سأنتقل من آسيا إلى أوروبا. لذا أنا متحمسة جدا وسعيدة. أحب إسطنبول كثيرا. رأيت هنا اهتمام لم أره من قبل في حياتي".
وشكرت بوب، كل من ساعدها في عبور الجسر، حيث رافقها خلال عبورها الجسر حراسة من الشرطة، ومدير عام رياضة إسطنبول رنآي أونور، ونشطاء أتراك.
وبدأت روزي، رحلتها الخيرية من بريطانيا إلى نيبال في يوليو/ تموز 2018، ومرت باثنتي عشرة دولة حتى الآن قبل وصولها تركيا.
